الخميس، 2 يونيو 2011

مهارات التدريب الفعال

مهارات التدريب الفعال 

 

 

 

ان التغير المتسارع فى جميع مجالات الحياه هو السمه المميزه لعصرنا الحالى بل ان معدلات سرعة هذا التغير تكاد تصدم الكثيرين سواء على مستوى الافراد او

المؤسسات . ونتيجه لهذه التغيرات كان من الضرورى الاستجابه لها من خلال تغيير وظائف المؤسسات بكافة انواعها واشكالها واحجامها ، ومؤسسات التدريب فى اى مجتمع تعتبر اولى من اى مؤسسات اخرى بالتغيير لمجارات طبيعة العصر والاستجابه للتحولات التى تكتسح مجالات الحياه المختلفه .

ومن التعغييرات الكبيره التى يتسم بها عالمنا المعاصر تلك الثوره التكنولوجيه الهائله ، والتقدم التقنى الهائل الذى نشهه على كل الاصعده . وكان لابد على طرائق التدريب ان تستجيب لهذه الثوره التقنيه من جهة ان تعكس برامجها ومقرراتها وانشطتها عناصر هذه التكنولوجيا وبالتالى تنقلها الى ميادين العمل لتعاصر استخدامات التكنولوجيا الحديثه وبما يمكن مستخدميها من التكيف مع طبيعة العمل المكلفين به وبالتالى فان التدريب يستجيب من مخترعات ومنتجات تلك الثوره التكنولوجيه فى تفعيل انشطته وتسهيل وتحقيق اهدافه .

ونظرا للتغييرات الكبيره التى يشهدها المجتمع العالمى مع دخول عصر المعلومات وثورة الاتصالات ، فان الحاجه ماسه فى هذا الوقت بالذات الى تطوير برامج المؤسسات التدريبيه لكى تواكب تلك المتغيرات ولذا فقد تعالت الصيحات هنا وهناك لاعادة النظر فى محتوى العمليه التدريبيه واهدافها ووسائلها بما يتيح للمتدرب  فى كل مستويات التعليم الاستفاده القصوى من الوسائل والادوات التكنولوجيه المعاصره فى استفادته من التدريب بما يمكنه من اكتسابه للمعارف والمهارات التى تتفق وطبيعة العصر الذى نعيشه .

ويعتبر الحاسب الالى احد ابرز افرازات الثوره التكنولوجيه المعاصره والذى يمكن الاستفاده منه ايما استفاده فى المجال التدريبى وقد تم بالفعل استثمار هذه التقنيه من زوايا عديده فى تطوير الكثير من جوانب العمليه التدريبيه وتسهيل العديد من المهام .

يعتبر التدريب محور عملية التنمية والتطوير, وتتبارى المؤسسات حالياً بالأهمية التي تعطيها للتدريب في منظومة عملها من حيث نوعية البرامج التدريبية ومستوياتها, وبالنسبة المئوية من الميزانية التي ترصدها لتدريب مواردها البشرية, 

إذ تحول اسم الانسان في عالم العمل المعاصر من العامل الموظف إلى المورد البشري, لهذا يتسابق المختصون على تعظيم قيمة ذلك الانسان في عمله إذ أطلق عليه الاقتصاديون اسم رأس المال البشري, وسماه المحاسبون(الأصول البشرية), وحدده علماء الإدارة المعاصرون والمجددون (رأس المال المعرفي).‏ 

وهكذا تطورت تلك التوجهات مع التقدم العلمي والتقاني وغيّرت ثورة المعلومات والاتصالات في بداية القرن الحادي والعشرين نهج العمل , فأصبح التركيز على الإبداع والتعامل مع المتغيرات المستمرة لدرجة أصبحت الإدارة تواكب عمليات التغيير للوصول إلى الجودة الشاملة التي يقودها إداريون متميزون.‏ 

يضاف لذلك تحول منظمات الأمس إلى مؤسسات لها أهداف واضحة ومحددة وبنية تنظيمية شبكية مرنة , وتدار بأسلوب إدارة المشروعات, إضافة لتحول القيادة الادارية إلى قيادة استراتيجية تنتقل من التطوير إلى التحسين المستمر بل إلى الإدارة الوقائيةالتطورية, ما يعني التدريب الذي يعد أحد مرتكزات التطوير المستمر تجاوز إجراء الدورات التدريبية ومنح شهادات الحضور وأصبح خياراً استراتيجياً في منظومة استثمار الموارد البشرية وتنميتها.‏ 

ففي هذه المحطة نحاول تسليط الضوء على أسلوب أو طريقة إعداد دورة تدريبية. بحيث تكون الممارسة لهذه المهمة واقعية وعلمية وعقلانية.‏

 الفكرة‏ 

السيد بسام جبلاوي مدير المعهد النقابي المركزي التابع للاتحاد العام لنقابات العمال أشار في حديث معه إلى أن خطوات إعداد دورة تدريبية على سبيل المثال تبدأ مع كون الدورة فكرة تظهر ثم تستمر من خلال تحضير الوثائق الأساسية لها و الترتيبات المساعدة لانعقادها كي تنتهي مع اختتام الدورة وتقويمها وإصدارالوثائق بنتائجها.‏ 

وفيما يخص إعداد منظومة التدريب فهي تتضمن تحديد الأهداف التدريبية والأساليب المعتمدة ومكونات العملية التدريبية, وسواء كانت الدورة منبثقة عن الخطة العامة للوحدة الإدارية أو عن خطة القوى العاملة والتدريب والتأهيل وبرامجها... أو كانت تلبية لحالة طارئة... فإن الخطوات الأساسية التي يمكن القيام بها متشابهة إلى حد ما وتنطلق من ذات المنطق العلمي من حيث الأهداف والأساليب الخاصة بمنظومة التدريب من حيث تحديد الاحتياجات التدريبية مثل احتياجات المؤسسة وفرق العمل والشخص العامل.‏ 

تحليل الاحتياجات‏ 

إضافة إلى جمع الاحتياجات التدريبية وتحليلها بمعنى يتولى الفاعل الرئيسي مهام التنسيق بين إجمالي الترتيبات المتعلقة بالعملية التدريبية .‏ 

والأمر الاخر برأي جبلاوي يقوم على تحليل الحاجات الجماعية الهادف إلى جمع المعلومات عن سير العمل والكفاءات المتوافرة حالياً في الأقسام و المديريات أو البنى المعنية عن مشروعاتها على المدى المتوسط, وعن حاجاتها عن الكفاءات والقدرات لانجاز أعمالها وعن التنوع في الكفاءات المطلوبة .‏ 

ووجوب وجهة النظر الأخرى هو أن يشارك فيه الأفراد بالاقسام أي البنى والسلطة التربوية المؤهلة لتحديد الأهداف والافضليات المتعلقة بالقسم والبنية ومنشط التدريب والمسؤول عن الافراد في المرحلة النهائية .‏ 

التوازي مع الحاجات الجماعية‏ 

أما تحليل الحاجات الفردية فيجب أن يحصل بالتوازي مع الحاجات الجماعية, وبطريقة يمكن أن يعبر فيها كل شخص عن مشروعه الشخصي أو المهني, وأن تحلل وتؤخذ بالحسبان في إطار استراتيجية شاملة تسمح بتنفيذها من خلال مقابلة التقييم , وينجم عن تلك المقابلة اتفاق حول التوجهات الشخصية للفرد التي تخص تحسين كفاءاته والتحضير للترقيات واكتساب التأهيل الجديد أو ربما إعادة تغيير الاختصاص.‏

لماذا المقابلة?‏

ويبقى الهدف برأي جبلاوي من المقابلة الفردية وتحديد الاحتياجات الفردية هو استخلاص أفكار عن العوامل النفسية والمادية المكونة لشخصية المرشح للتدريب, والمقدرة على تشخيص الحاجات واستنباطها والإحاطة الشاملة بالبيئة التي تحيط بالمرشح للتدريب وبثقافة الإدارة وتجربتها في قيادة أعمال هذا النوع من التدريب.‏ لقد أصبح التدريب عملية معقدة تستدعي علما وممارسة ميدانية وليس أحدهما فقط
كما أن الإعتماد على الخبرة الميدانية دون اللجوء الى العلم يخل بإحدى القواعد الأساسية لتطور
تلك الخبرة والعمل على نموها ، بل سيحد منها ويجعل من صاحبها مدربا ينقصه الكثير مهما كانت
خبرته العلمية ، حيث أن التدريب الرياضي بصفة عامة وتدريب كرة القدم بصفة خاصة يقصد به :

إعداد الاعب إعداد فسيولوجيا بتكيف أجهزته الحيوية مع المجهود المبذول والأداء المطلوب
خلال المباراة ، وكذا إعداده مهاريا وخططيا بحمل مناسب سواء من حيث الشدة أو الحجم.)
ومن خلال هذا الموضوع سوف أتتطرق الى أهمية التخطيط التدريبي لمدربي وأهم مميزات 
التدريب الحديث .........


أهم مميزات التدريب هي :

1ـ التكامل في تنمية نواحي الإعداد للاعب والتركيز على الإعداد البدني الخاص بدرجة كبيرة ، ولذا فلا بد من أن تراعي التنمية الشاملة لجميع عضلات وأجهزة الجسم بالإضافة الى تنمية عناصر اللياقة البدنية الخاصة بدرجة متوازنة .


2
ـ التخطيط والتنظيم والإستمرار وعلى أسس علمية بما يضمن معه التأثير الإيجابي على مستوى اللاعب وإستمرارتقدمه في الجوانب المختلفة كمبدأ التدرج في إرتفاع مستوى الحمل والتوقيت الصحيح لتكراره .


3
ـ التدريب على الجماعية من حيث شكل الأداء مع التركيز على الصفة الفردية للتدريب عموما حيث إنه يراعى الفروق الفردية للاعبين من حيث المستوى البدني والمهاري أو العمر وغيرها .

 


4

ـ تعتمد عملية التدريب في على عاملين يكمل بعضهما الآخر .
أولهما : إعداد اللاعب من الناحية التطبيقية (التعليمية والعملية ) للأداء البدني والمهاري 
والخططي . والآخر من الناحية النفسية والذهنية ( الصفات الإرادية والتربوية)حيث يلعب الجانب النفسي والذهني دورا هاما في التفوق من جراء مؤازرة
الجماهير والإرتباط بأرض المنافسة وعوامل أخرى معنوية وأخرى مادية .

 

 


الصفات الإرادية تتخلص في مايلي :

1
ـ الروح العالية

2ـ التصميم

3ـ الولاء

4ـ الحماس

5ـ الالتزام
6
ـ بذل أقصى جهد

 اللعب الرجولي

8ـ التركيز

9ـ امتصاص حماس الآخرين

10ـ التحكم في الانفعال .
ولذا يجب على المدرب أن يتخذ في حسبانه الإعداد المتكامل للاعب من الجانب البدني والمهاري والخططي والنفسي والذهني ....

أهمية تخطيط التدريب لمدربين ..........

التخطيط للتدريب وسيلة ضرورية للتقدم بحالة اللاعبين حيث يحدد مضمون ومحتويات
عملية التدريب بطريقة منظمة تؤدي الى أعلى مستوى للأداء خلال المنافسات .
ولكي يمكن الوصول في التدريب الى المستويات العالية فإن ذلك يتم من خلال وقت طويل ولابد 
من التحكم في الوقت ، ولهذا نجد أن أهمية وضع خطط تدريب لفترات أقصر ( سنة ـ فترة ـ مرحلة
أسبوع ) يتم فيها تحديد الأهداف والوجبات وتدرجها من أهداف وواجبات فرعية الى أهداف أكبر منها
وهكذا يتم تحقيق الهدف النهائي من الخطة العامة .

تنقسم مرحلة التخطيط الى ثلاثة مراحل هامة وهي :

أولا : مرحلة الإعداد العام وتشمل 
التمرينات العامة ويزداد حجم الحمل فيها بدرجة كبيرة ما بين (70% إلى 80% ) من درجة الحمل الكلية وكثافة التورينات تكون متوسطة ، وذلك لتطوير الحالة التدريبية وأيضا للارتقاء بعناصر اللياقة البدنية العامة وتستغرق هذه المرحلة بين (6 أسابيع إلى 8 أسابيع ) للتأهيل للمسابقة بشكل عام ، ويجري التدريب خلال تلك الفترة يوميا وقد يصلالى مرتين في اليوم الواحد ومن ( 3 إلي 5 مرات أسبوعيا ) لفرق الناشين والشباب وتحتوي هذه المرحلة على
تدريبات عامة لجميع أجزاء الجسم والعضلات بإضافة إلى تمرينات الإحساس والتمرينات بالأجهزة والألعاب الصغيرة وتتضمن التدريب على الأثقال ويكون التركيز بالنسبة للقوة على العضلات .

ثانيا : مرحلة الإعداد الخاص وتشمل
تستغرق هذه المرحلة من ( 4 إلى 6 أسابيع ) وتهدف إلى التركيز على الإعداد البدني الخاص من خلال تدريبات الأداء الخاص باللعبة من حيث الشكل والموقف وتتضمن هذه المرحلة أيضا على تدريبات الإعداد الخاص والتمرينات المهارية بأكثر من تقنية والتمرينات التي تنمي المهارة بالارتباط بتطوير الصفات البدنية والتمرينات المهارية المركبة .

ثالثا : مرحلة الإعداد للمباريات وتشمل 
تستغرق هذه المرحلة من ( 3 إلى 4 ) أسابيع ويركز فيها المدرب على النواحي المهاريةوالفنية والخططية الهامة والرئيسية وتهدف هذه المرحلة لتثبيت الكفاءة الخططية للاعبين مع العناية بدقة الأداء الخططي تحت ضغط المدافعين بالإضافة إلى الارتفاع بالحالة البدنية وتثبيتها استعدادا لفترة المباريات .

المبادئ التنظيمية لوحدة التدريب اليومية هي :
1. يحدد المدرب زمن وحدة التدريب اليومي من ( 60 إلى 150 ) دقيقة ويتحدد الزمن وفقا لدورة الحمل الأسبوعية وللهدف من وحدة التدريب والفترة أو المرحلة للبرنامج السنوي .

2. التنظيم في وحدة التدريب اليومية من حيث تشكيل الحمل للتمرينات وفترات الراحة البينية وفقا للهدف منها ومراعاة أسس ومبادئ التدريب ، وبناء البرامج وأن تحتوي وحدة التدريب على بعض التورينات الترويحية لتجنب عامل الملل .

3. التحضير والإعداد لوحدة التدريب قبل بدء التدريب وذلك من حيث إعداد الأدوات والأجهزة وتحديد الشرح النظري وكذا إلمام المساعدين بمحتويات وحدة التدريب وعمل كل منهم .

4. تحديد أهداف التدريب لوضع المحتوى بما يحقق تلك الأهداف كما يجب إيضاحه لدى اللاعبين وأن يتعرفوا على المحتمى المحقق لتلك الأهداف قبل بدء وحدة التدريب اليومية يعد التدريب وفقا للتوجهات المعاصرة خيارا يرتبط بفرصة المؤسسة أو المنظمة علىالاستمرار والبقاء وقبل ذلك التنافس.

وبالتالي فقد تراجع أمام هذا التصور الفهم التقليدي الذي كان ينظر للتدريب وسيلة لتحقيق الأرباح وتحسين الإنتاجية من خلال معالجته لمشكلات نقص المهارات أو المعلومات وكذا المعارف.
وتأسيسا على ما تقدم، فان حجم المجهودات المناطة بالإدارات التدريبية بات من السعة بمكان إلى الحد الذي أصبح معه الاهتمام المركزي للإدارات والقيادات العليا ينصب على توفير التخصصات المالية المناسبة لبرامجها وتهيئة القيادات الكفاءة، فضلا عن المدربين بمهارات متجددة وحديثة.

إن الدول التي تسجل أرقاما عالية في النمو تحوز على أفضل المؤشرات الخاصة بحجم الإنفاق على التدريب والتعلم، ولعل هذا ما جعل المنظمة مهتمة وعلى نطاق واسع بالمهام التدريبية مركزة على الاتجاهات المعاصرة في إطار دورها الريادي وبالتعاون مع معاهد التنمية الإدارية في المنطقة العربية.

محاور الملتقى

أولا:النظم والأساليب والممارسات التقليدية في تحديد الاحتياجات التدريبية-نظرة تقويمية نقدية

ثانيا: أساليب ونظم تحديد الاحتياجات التدريبية الموجهة بالأداء.

ثالثا: أساليب ونظم تحديد الاحتياجات التدريبية المبنية على القدرات.

رابعا: تصميم وتخطيط البرامج التدريبية – التوجهات المعاصرة.

خامساأسس وآليات ربط المسارين الوظيفي والتدريبي.

سادسا : قياس عائد وكلفة التدريب.

ورشة العـــــــــمل

التدريب الموجه بالأداء " عنوان ورشة العمل "
تتسم عموم المناهج التدريبية في المنطقة العربية بالتكرار واعتماد البرامج الجاهزة، فتحول التدريب إلى مجموعة من المحاضرات التقليدية التي تسجلها الإدارات التدريبية إنجازا كميا في إشارة إلى حجم برامجها التدريبية ولما كان التدريب ليس هدفا بحد ذاته، فإن مدخله المرتبط بالأداء وتحقيق الأهداف يعد خيارا يحقق الغايات الأساسية ومحوره تمكين المؤسسات والإدارات على الاستمرار والبقاء وليس تحقيق الربحية أو رفع الإنتاجية حسب.

لقد بات ضروريا إحداث تغيرات جذرية في المناهج التدريبية واستهداف تنمية الأداء الكلي والفردي وليس فقط التمحور عند حل المشكلات وما ينجم من مصاعب عند نقص المهارات والمعلومات.

أهمية ورشة العمل

1.    قياس وتحليل متطلبات تحسين الأداء الفردي والمؤسسي.

2.    تخطيط وتصميم البرامج التدريبية الموجه بالأداء.

3.    أساليب تنفيذ البرامج التدريبية الموجه بالأداء.

4.    تقييم نتائج البرامج التدريبية الموجه بالأداء.

5.    نماذج  وتطبيقات.

محاور ورشة العمل

أسلوب تنفيذ الورشة:
حواريات فرقية.
حالات عملية.
ممارسات تطبيقية.

الأساليب المستخدمة

أ.د. رفعت عبد الحليم محمد الفاعوريفلسفة التدريب والمدرب:
وتعني كلمة الفلسفة في قاموس Webster أنها الأصالة وهي الحكمة أو المعرفة ودراسة قنوات التحكم بالتفكير والقيادة والأساسيات العامة لقوانين المعرفة والنشاط وشخصية وسلوك البشر. ويعرف الفيلسوف أنه الشخص الذي يواجه الأحداث جميعها والظروف الملائمة وغير الملائمة بهدوء وضبط نفس.

 ومن هذا التعريف العام نستطيع أن نقول أن فلسفة التدريب الرياضي لا تختلف عن الفلسفة العامة للحياة، بل هي جزء منها لو عبرنا عن النشاط الرياضي بأنه علم يحوي ويعتمد على علوم الحياة الأخرى ونشاط أساسي للفرد يحتاج في أدائه الى الحكمة والقيادة ومعرفة شخصية البشر وسلوكه. وكيف أن المدرب الذي يترجم هذه الفلسفة يتحكم في أحيان كثيرة بتفكيره وتفكير الرياضي على وفق النشاط الخاص به. فالتدريب وفي مجالاته الرياضية وغير الرياضية كافة يعد من أهم مفاصل التنافس العام في المجتمعات المعاصرة، فالتدريب كما يراه عصام الدين عبد الخالق وسيلة وليس غاية، فبدون عملية التدريب لن تكون هناك مهارة سواء اكانت رياضية أو مهنية في المجتمع الكبير، في ظل التطور العلمي والتكنولوجي فمع مزاولة التدريب ولمدة طويلة على وفق هدف أو أهداف معينة تزداد كفاءة الإنسان المهارية.

وهناك أحساسان مهمان يتعرض إليها المدربون خلال عملهم في مجال التدريب الرياضي بصورة عامة وتدريب كرة السلة بصورة خاصة هما: الفخامة والأبهة، والاضطهادواليأس وبنسبة تتناسب طرديا مع أهمية المباراة، فيحس المدربون بالإحساس الأول(الفخامة والأبهة) عند النجاح والفوز في المباريات الرسمية وغير الرسمية (الودية(والتجريبية. ويتعرض للإحساس الثاني عند الوقوع في خسارة غير متوقعة أو عدم الرضاعلى ما يفعله اللاعبون الذين يتدربون تحت سيطرتهم وفي الحالتين يجب أن يميلالمدربون إلى الفلسفة لتفسير هذه الاحداث وقبولها بهدوء وضبط نفس عاليين، للمقدرةعلى الاستمرارية في وضع القرارات الواضحة والصحيحة. وهناك أيضا التعامل على وفق منظور فلسفي خاص مع ردود أفعال اللاعبين والجمهور والمنافسين ونتيجة المباراة وكل ما يتعلق باللعبة. إن التدريب الرياضي يضع المدرب في حالة اجتماعية خاصة لأنه يصبح تحت طائلة الأحكام الغريبة في بعض الأحيان من قبل متابعي اللعبة، فمرة ينعت المدربون بأفضل الألقاب والنعوت ومرة أخرى بأقساها.

ويعد التدريب من اصعب الأعمال التي يقوم بها الفرد في مجال النشاط الرياضي وفي مجال النشاط الاجتماعي العام ايضا لأنه أي المدرب يتعامل مع مجموعة كبيرة وكثيرة من المتغيرات التي تؤثر بالتالي في نتائجه السليبة أو الإيجابية. فعليه أن يملك فلسفة أو خطا عريضا يسير عليه يكون قد استنبطه من خبرته العامة في الحياة ونوع شخصيته وخبرة الآخرين في العمل نفسه. يعد المدرب وبشكل عام ومدرب كرة السلة بشكل خاص موسوعة ثقافية وعلمية ورياضية واجتماعية لانه يحتاج الى كل هذا لمعرفة كيفية واستمرارية التعامل مع لاعبي كرة السلة.

إن أول وأصعب مرحلة تواجه المدرب هي عملية الاختيار الاولى للفريق التي تعتمد على خبرته في التعامل مع اللاعبين المشاركين في عملية اختيار فريق كرة السلة، فنظرة المدرب تختلف بشكل كامل عن نظرة اي فرد اخر ليس له هذه الصفة. فعين المدرب فاحصة وتميز ومن الوهلة الاولى نوعية اللاعب ومدى الاستفادة منه في الفريق ولمدة طويلة من الزمن ويعتمد المدرب في اختياره الاول على القياسات الجسمية لللاعبين والتي تكون مؤثرة في تعلم المهارات الأساسية بشكل كبير للعبة. وكما هو معروف ومن خلال الكثير من الدراسات التي تعنى بالقياسات الانثروبومترية على الكثير من الابطال العالمين وتحقيقه لبعض القياسات الخاصة بممارسة بعض الفعاليات الرياضية حيث يميز عدائوا 100م بالنحافة والجذع الطويل والاكتاف العريضة والساق القصيرواتفقت اراء الخبراء على وجوب توافر قياسات جسمية خاصة لكل نشاط رياضي مختار. هذا ماأكدهMASS ) وجمال بركات ). 
وهذه المعلومات الفنية كلها وغيرها يجب ان تتوفر في المدرب حتى يتمكن من مواصلة مشواره الطويل والصعب.
وفي الكثير من الاحيان لايتوافر لمدرب كرة السلة حرية اختيار عالي المستوى للاعبيه من ناحية قياساتهم الجسمية (على اعتبار ان الصفات البدنية والمهارية بالامكان ان تنمى لاحقاً) على وفق مراكز اللعب، فعليه وفي هذه الحالة معرفة ووضع بدائل العمل الناجحة في كيفية التعامل مع ما متوفر لديه من احداثيات النجاح في عمله. فمثلاً وجود فريق ذي قياسات في الاطوال قصيرة نوعاً ما وبشكل عام فان ذلك يعطي المدرب اشارة في استحداث طرائق للعب وبصورة مؤثرة في فريقه ..كاختيار طريقة اللعب السريع وعلى مهارة التهديف البعيد.
وان معرفة مدرب كرة السلة للقوانين الميكانيكية والفيزياوية التي تعتمد على الاطوال ومحيطات قياسات الجسم وزوايا العمل المناسبة في التعامل مع الاداة (الكرة) من شأنه ان يجعل المدرب قادراً على تصحيح الاداءات الفنية لمهارات كرة السلة المختلفة.

ويقول John R. Wooden: يصعب أن أشرح فلسفتي في تدريب كرة السلة ولكن الأشياء الثلاثة في أدناه هي التي تشكل الجزء الأكبر والمهم من فلسفتي التدريبية وهي:

1. قدم أفضل ما لديك.
2. المدرب = المدرس.
3. المدرب = القائد.

ويؤكد ذلك أيضاً نيل ليسانس وديك موتا انه على الرغم من أن دور المدرب يختلف من مستوى إلى آخر في كرة السلة وانسجاماً مع الدرجة النسبية التي تصل إليها مباراة المدرب سيكون كل فريق امتدادا على الملعب لفلسفة المدرب في الهجوم وفي جوانب أخرى وسيكون امتدادا لفلسفته في الحياة. ويكون المدرب الحقيقي مدرساً، طلابه الفريق، وصفه ساحة التدريب، والمباراة اختباره

ويعتقد الباحث إن هذا الاعتقاد مستند على خبرته الشخصية في مزاولة التدريب في أن هناك الكثير من الامور يجب على المدرب تعلمها غير الأساسيات الفنية والبدنية والنفسية للعبة كرة السلة فهناك عوامل أخرى مهمة والتي تتضمن مثلا اقتناع المدرب أنه يزاول هوايته المفضلة حتى ولو كان محترفا لان مزاولة أي عمل كهواية يكون فيه حب ومتعة كبيرين وبالتالي رغبة في المواصلة، وهذا يولد الصبر في السعي بهذا العمل الشاق الذي يكون الانتظار في بعض الأحيان فيه طويلا لمعرفة نتائجه. فكيفية جعل اللاعب يستمر في التدريب والصبر على الظروف السلبية مثل التعب والإعياء وفي مرات كثيرة عدم الرغبة في التدريب التي تعد من أكبر المشاكل التي تواجه المدرب. وتؤكد ذلك وداد المفتي بقولهاأن عملية التدريب بحد ذاتها تحتاج إلى صبر ومثابرة.
ويؤكد Dellmer Harris أن المدرب الناجح هو الذي يستطيع توصيل المعلومة إلى لاعبيه وأن يملأ مكانه كمدرب أمام الجميع

وهناك أيضا الكم والنوع في التدريب فليس المدرب الذي يملك التمرينات والمعلومات الكثيرة هو المدرب الأفضل ولا العكس صحيح، فنجاح المدرب يعتمد على كيفية التعامل مع هذا الكم الهائل من التمرينات الرياضية سواء اكانت بدنية أو مهارية أو خططية واختيار أفضلها على وفق ما يتناسب وحاجة اللاعب أو المدة التدريبية على وفق ما يؤكد المدرب فلتون سميث بقوله " على مدرب كرة السلة أن يعرف الإجابة على أدوات الاستفهام الثلاث الاتيــة، ماذا ومتى وكيف يستعمل هذه التمرينات للاعبي كرة السلة خلال الموسم الرياضي

وهناك شيء آخر يجب أن يوضع من ضمن فلسفة التدريب والمدرب وهو شخصية المدرب وتأثيرها في من حوله من لاعبين وإداريين ومتابعين. ويؤكد المدرب Jaime Perez إن شخصية المدرب هي جزء من فلسفته والتي تتعامل مع روحه وبساطته
فالشخصية المتوازنة في العمل التدريبي هي أفضل الطرائق لنجاح المدرب فتارة نجد المدرب كدكتاتوراً في الملعب وتارة أخرى نجده أباً أو أخاً حنوناًُ خارج ساحات التدريب.

ويرى Dellmer Harris أن واحدة من عوامل الفلسفة الناجحة للمدرب هي المتابعة والتعرف على أهم التغيرات الفنية في اللعبة ويجب عليه أن يكون دائم البحث عن أهم وأفضل طرائق التعلم لنقلها وبصورة مبسطة وسهلة إلى لاعبيه
ويود الباحث أن يضيف إلى كل هذا رأيه المتواضع واستنتاجه لفلسفة المدرب والتدريب من خلال مثل عربي معروف يقول "الفرس بخيالها". فلو طبقنا هذا المثل على المدرب والفريق وعوضنا عن الفرس بالفريق وعن الخيال بالمدرب نلحظ أن النجاح أو الفشل الذي يصيب نتائج الفريق نابع من روح العمل التعاوني الجاد والحازم أو العمل المفكك وغير المنضبط بين المدرب وفريقه، فالفريق هو مرآة لروح المدرب.

فعمل المدرب مع البقية (اللاعبين والإداريين) كفريق عمل متفان ومخلص ينتج عنه فريق ناجح فنيا وإداريا. اذ ان العمل لتحصيل الفوز المعنوي والمادي يكون نابعا أولا من نفس المدرب ثم تتم عملية تثمينه لدى الفريق ككل. فالمدرب وضع التنافس والمنافسة منأولويات عمله ولا يستسلم أبدا لان كل مباراة هي جرعة خبرة تضاف إلى كأسه .

أهمية التدريب وأهدافه

أهمية التدريب:
يعتبر التدريب خيارا استراتيجيا لأي جهة تتطلع الى إعداد كوادر بشرية قادرة على تلبية حاجات العمل التطورات والتغيرات السريعة التي تحدث في مجالات العملومواكبة
وللتدريب أثناء الخدمة أهمية كبيرة نظرا لما يهيئه التدريب للموظف من معارف ومهارات جديدة تتطلبها مهنته،أو من خلال تعرفه على أفضل الحلول للمشكلات التي يواجهها أثناء ممارسته لمهنته مما يزيده تمكنا في أداء عمله ويساعده على تجنب الأخطاء ،ليصل بذلك الى المستوى المنشود
الذي تمطح اليه أي جهة تسعى للرقي والتقدم

أهداف التدريب:
تنقسم أهداف التدريب الى ثلاث مجموعات رئيسية:
1. الأهداف التقليدية:
( أ ) تدريب العاملين الجدد وتعريفهم بسياسة وأنشطة المنظمة التي سيعملون بها.
( ب )تزويد الموظف أثناء الخدمة بمعلومات أو مهارات معينة عند ادخال تعديلات في أساليب العمل وطرقه أو في الأنظمة والقوانين.

2. أهداف حل المشكلات:
عندما تواجه العاملين بالمنشأة مشاكل تحتاج الى حل، حينها يأتي دور التدريب في البحث عن أفضل الطرق التي تساعد العاملين على تخطي تلك المشكلات.
3.  الأهداف الابداعية:
وهي التي ترمي الى تحقيق مستويات عالية من أداء العمل ، عن طريق استخدام أساليب علمية متطورة،وعناصر متميزة قادرة على التجديد والابتكار والابداع

 الخلاصه والتعليق :-

ان المستقبل لن يكون عصر الصناعه بل عصر تكنولوجيا المعلومات فلابد من الاستخدام الامثل لهذه التكنولوجيا لخدمة التدريب والارتقاء به فنحن نعيش فى عصر التحدى ولكن يمكننا التاثير فى نتائجه فكل منا مسئول عن التفكير والتخيل واقتراح الافضل من اجل مستقبل يعتمد اساسا على تكنولوجيا المعلومات .

فلابد من اكساب الفرد المهارات اللازمه التى تمكنه من استخدام احدث التقنيات فى عمله وبما يعود بالنفع على الاستخدام الامثل لموارد المنشأه ويعود بالتالى على ثقل خبراته وايجابية استخدامه للطاقه المتوافره لديه بما يقلل من التكاليف ويزيد الارباح ويمكن المنشأه من زيادة دخله والارتقاء بمستواه الاجتماعى .

حيث ان تعقيدات الحياه اليوميه لا تتطلب المهارات الجسمانيه والعقليه للمتدرب ليساير التقدم التكنولوجى ، ولكن من الضرورى تعلم مهارات الحياه الاجتماعيه التى تمكن الفرد من المعايشه والمشاركه الايجابيه مع فريق العمل داخل مؤسسته وبالتالى مردود هذه العلاقه الطيبه على لمجتمع .

 

 

اقرا ايضا موضوع مهارات التدريب الفعال 

موضوع .كوم http://mawdoo3.com/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9

مهارات التدريس الفعال

سواء كنت معلما مطبوعا أم مصنوعا فأنت بحاجة إلى امتلاك مهارات تعليمية حتى تكون معلما ناجحا فما المهارات التعليمية التي تحتاج إلى إتقانها؟

إن جزءا كبيرا إن لم يكن الجزء الأكبر،من هذه المادة (مادة المناهج وطرق التدريس) يدورحول المهارات التعليمية التي يحتاجها المعلم ،ليس ثمة قائمة محددة بالمهارات التعليمية المطلوبة للمعلم وليس هنالك اتفاق حول الأولويات في هذه المهارات أي أيها أهم ؟وأيها أقل أهمية؟كما أن هنالك مهارات عامة ومهارات أكثر تحديدا وتفضيلا تشتق من المهارات العامة فمهارة حفزالطلبة على التعلم (إثارة دافعيتهم للتعليم)بوصفها مهارة عامة ينضوي تحتها مجموعة مهارات تتراوح ما بين جذب انتباه الطلبة (مثل مهارات الصمت- صمت المعلم)،وإثارة رغبتهم في التعليم (مثل مهارة ربط التعليم بحياة الطالب واهتماماته،ومهارة إشعاره بالنجاح)وكذلك مهارة تقويم تعلم الطلبة التي تشتمل عدة مهارات مثل استخدام التقويم التكويني والتقويم الختامي،وإعداد أسئلة الاختبارات وتحليل النتائج وفي ضوء ذلك كله نعرض فيما يلي بإيجاز قائمة بالمهارات التعليمية التي نعتقد أنها مهمة وضرورية للمعلم وتمثل هذه محاولة للإجابة عن السؤال حول ما يحتاجه المعلم الناجح من مهارات ،مع ملاحظة 
 

أن هذه المهارات هي: 

1) التخطيط للتدريس (التحديد المسبق للأهداف التعليمية،والتقرير المسبق لأساليب التعليم والتقويم وأنشطتها الملائمة بعد التفكيرالكافي فيها،وتوفير ما يلزم تلك الأساليب والأنشطة مسبقا،وتوزيع الوقت المخصص على تلك الأساليب و الأنشطة والإعداد المسبق لمواجهة المفاجآت والأمورغير المنتظرة،وغير ذلك مما يتطلبه التخطيط والإعداد المسبق للتدريس) .
2) تحديد استعداد الطلبة لتعلم الجديد(تحديد المتطلبات للتعلم الجديد من معرفة ومهارات ومشاعر،ومدى توفرذلك لدى الطلبة،والعمل على توفير ما هوغيرمتوفر) وتعد هذه المهارة أحيانا جزاء من مهارة التخطيط للتدريس
3) حفز الطلبة للتعلم:أي القدرة على إثارة دافعية الطلبة للتعلم (استخدام الأستراتيجات التي تجذب انتباه الطلبة وإثارة رغبتهم في التعلم،مثل استخدام الأسئلة التشعيبية،وربط مادة الدرس بحياة الطلبة،وغير ذلك من الطرق التي سوف تدرسها في هذه المادة).
4) العرض و التواصل(استخدام الوسائل التعليمية المعينة،والتلميحات اللفظية وغيراللفظية والأمثلة التوضيحية وتعزيز تفاعل الطلبة،وغير ذالك من الطرق والأساليب).
5) إثارة تفكيرالطلبة وتنمية المستويات العليا لتفكيرهم.وذلك باستخدام استراتيجيات التعليم الملائمة لذلك،مثل الاستقصاء واستخدام الأسئلة الصفية المثيرة للتفكير وتشجيع الطلبة على طرح مثل هذه الأسئلة
6) تعظيم دورالطلبة في عملية التعليم والتعلم باستخدام استراتيجيات تعليم مناسبة مثل العمل في مجموعات صغيرة،والتعلم التعاوني،حيث يقلل المعلم من كلامه وأفعاله وتعليماته ويحترم آراء الطلبة ومشاعرهم مما يدفعهم إلى التفاعل والمشاركة في عملية التعليم والتعلم
7) إدارة الصف وحفظ النظام بما ييسرسيرعملية التعليم والتعلم ويجنب الصف تعطيل عملية الدرس وذلك من خلال استخدام الطرق التي تخدم هذا الغرض مثل اليقظة والملاحظة الدقيقة لما يحدث في غرفة الصف و المتابعة والتقويم لما يحدث واستخدام استراتيجيات ملائمة في مواجهة المشكلات السلوكية في الصف وأن يكون المعلم نموذجا جيدا أي قدوة للطلبة في عمله التعليمي وفي تعامله معهم ويتجنب السخرية من استجابات الطلبة غير الصحيحة .
8)تزويد الطلبة بتغذية راجعة تشجيعية وتصحيحية أي تصحيح أخطائهم إضافة إلى مدحهم ومكافأتهم تشجيعا لهم عندما يقدمون استجابات صحيحة
9) تنويع أساليب التدريس بما يتلاءم مع طبيعة الأهداف التعليمية وأنماط التعلم المختلفة لدى الطلبة كما أن تنويع أساليب التدريس يثير رغبة المتعلمين في التعلم
10) تقويم تعلم الطلبة استنادا إلى مبادئ التقويم(الشمولية،الصدق والموضوعية،تنويع وسائل التقويم بتنوع الأهداف000إلخ)واستخدام التقويم التشخيصي والتكويني،والختامي،ووعي الهدف النهائي من التقويم وهوالتحسن
11) وعي الفروق الفردية بين الطلبة(الفروق في قدراتهم وسرعة تعليمهم وخلفياتهم الاجتماعية و الاقتصادية واهتماماهم وغيرذلك)والتعامل مع هذه الفروق في تخطيط المعلم وتعليمه
12) ربط التعليم بالحياة وذلك من خلال الأسئلة التي يطرحها المعلم والأمثلة التي يقدمها وربط مادة الدرس بالأحداث و التطورات في مجتمع الطالب حيثما كان ذلك ممكنا وهذه مشكلة هامة من مشكلات التعليم المدرسي خاصة في البلدان العربية حيث هنالك شعورقوي بأن التعليم المدرسي يسير بمعزل عن الحياة
13) النمو المهني المستمر ويقصد بذلك أن يجدد المعلم معرفته ومهاراته المهنية بالاتصال بما يستجد في تخصصه وفي أساليب التدريس والتقويم وطرقهما وذلك من خلال المطالعات والقراءات لما ينشر في وسائل الاتصال ذات العلاقة خاصة الدوريات المهنية ومن خلال حضور اللقاءات و الدورات التدريبية أثناء الخدمة التي تعقدها المؤسسات ذات العلاقة والالتحاق بالجمعيات والمنظمات المهنية ذات الصلة والتقويم الذاتي مهم للنمو المهني حتى يعرف المعلم حاجته
وما يتمم معرفته

اقرا ايضا موضوع 

موضوع .كوم http://mawdoo3.com/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9

اسس الدراسة الفاعلة

مهارات الدراسة الفاعلة 


 

الأساس الأول: اجعل البداية سهلة:
مشكلة تواجهنا جميعًا مشكلة عدم القدرة على بدء العمل في موعده المحدد له. قد يكون ذلك بسبب أننا نجد صعوبة عند البدء في العمل أو لأننا ننشغل بأمور أخرى قبل البدء في العمل مباشرة كقراءة الصحف أو عمل مكالمات هاتفية أو .....

غير ذلك، ولكن عليك أن تعلم أن الفارق الوحيد بين الطلبة الناجحين والفاشلين هو القدرة على البدء في العمل.

ولكي تبدأ في العمل عليك أن تهون الأمور على نفسك بأكبر قدر ممكن تمامًا مثل تسخين محرك السيارة في الصباح لتسير بعد ذلك في نعومة ويسر.

وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ''''''''إذا قام أحدكم من الليل فليصل ركعتين خفيفتين ثم ليطول بعد ما شاء'''''''' [ضعيف، والصحيح أنه موقوف على أبي هريرة].

هذا الحديث يدل على مشروعية افتتاح صلاة الليل بركعتين خفيفتين لينشط بهما لما بعدهما'''''''' [عون المعبود شرح سنن أبي داود].

وليسهل عليك التنفيذ فإليك خمسة طرق تساعدك على البدء في العمل.

1ـ اصنع مناخًا مناسبًا للعمل:

إن أكثر الأشياء إحباطًا في مكان استذكارك هو أن تنظر حولك وتشعر أن المكان يبعث فيك الكآبة، فحاول أن تخصص مكانًا معينًا سواء حجرة أو جزءًا منها للعمل واجعل من هذا المكان جوًا جذابًا بطريقتك الخاصة.

2ـ ضع قائمة مسبقة بالمهام المطلوبة:

ولا تكن مفرطًا في طموحك وحدد لنفسك أهدافًا معينة يمكنك إنجازها بالفعل في الوقت المناسب ثم قم بأي عمل إضافي إذا كان هناك متسعًا من الوقت لذلك.

3ـ ضع فوائد الدراسة نصب عينيك:

وهذا مهم للغاية خاصة في المهام الكبيرة، وإلا سيفتر حماسك المبدئي وقد لا تستجمع قواك لتبدأ هذه المهمة. حاول أن تكتب فوائد هذا العمل وتذكرها جيدًا هذا من شأنه أن يولد في نفسك الرغبة ومن ثم الدافع للعمل. يقول دنيس ويتلي: ''''''''تتحكم قوة رغباتنا في دوافعنا وبالتالي في تصرفاتنا''''''''.

4ـ اترك مناخ عملك جذابًا للمرة التالية:

استغل الدقائق الأخيرة في فترة العمل في ترتيب المكان والاستعداد للمرة القادمة، هذا سيسهل عليك البداية مرة أخرى, وهو أفضل توقيت للتخطيط مقدمًا لما ستفعله فيما بعد.

5ـ ابدأ بطاعة الله:

كأن تسمي الله وتحمد الله ـ تعالى ـ وتصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقرأ قليلاً من القرآن، وتستغفر الله جل وعلا، وإن شئت أن تتصدق فتصدق، فالإنسان ضعيف بنفسه قوي بالله، والطاعة تجلب لك عون الله ونصرته.

قال ابن عباس رضي الله عنهما: ''''''''إن للحسنة ضياء في الوجه ونورًا في القلب وسعة في الرزق وقوة في البدن ومحبة في قلوب الخلق''''''''.

هذه خمسة طرق تسهل عليك البداية والآن لننتقل معًا إلى الأساس الثاني من أسس الدراسة الفعالة:

الأساس الثاني: الشعور بالسعادة أثناء العمل:

ذُكر في مقالة في مجلة ''''''''ريدرز دايجيست'''''''' تقرير يفيد بأن هناك شخصًا من بين كل اثنين لا يحب العمل الذي يقوم به!! هل تتخيل ذلك؟

إن سببًا أساسيًا في نجاحك في عملك هو حبك لهذا العمل وشعورك بالسعادة وأنت تؤديه، وحتى يكون كلامنا أقرب للتطبيق فإليك ثلاثة طرق تساعدك على الشعور بالسعادة أثناء العمل.

1ـ اعمل في أفضل أوقات يومك:

هناك من يعملون أفضل أو بطريقة أكثر سهولة في أوقات معينة من اليوم أكثر من غيرها، فلو كانت لديك بعض الأفضليات فحاول أن تعمل فيها.

2ـ الدراسة في أوقات قصيرة:

يصعب التهام قالب شيكولاتة كبير مرة واحدة، ولكن إذا نظرت إلى علبة الشيكولاتة ستجد أنها مقسمة إلى قطع صغيرة. فحاول أن تقسم عملك إلى أهداف صغيرة تنجزها خلال فترات قصيرة تتخللها استراحات متتالية.


3ـ إخلاص العمل لله:

فالأصل أن أي عمل يعمله المسلم هو عبادة لله، قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات:56].

وللإخلاص طعم جميل لا يعرفه إلا من ذاقه، هذا الطعم يجعلك تشعر بلذة وراحة وأنت تعمل العمل. قال أحد السلف: ''''''''لو يعلم أبناء الملوك والملوك ما نحن فيه من النعيم لجالدونا عليه بالسيوف''''''''.

فهذه ثلاثة طرق للشعور بالسعادة أثناء العمل.

والآن مع الأساس الثالث من أسس الدراسة الفعالة:

الأساس الثالث: التخطيط والتنظيم:

وحتى ينتظم كلامنا فإليك ثلاثة طرق لذلك:

1ـ تقسيم المشروعات الكبيرة إلى شرائح:

ضع لنفسك مهامًا صغيرة تستطيع القيام بها حتى ينتهي بك الأمر في النهاية إلى إنجاز  المهمة الكبرى ككل..

2ـ استكمل المشروع أولاً:

قد يكون مغريًا أن تترك المشروع الحالي للبدء في واحد جديد أكثر إثارة منه حتى يتراكم عليك على مدار سنوات عدد من المشروعات الغير مكتملة ولذلك إذا أردت أن تبدأ في مشروع جديد إما أن تكون مستعدًا لاستكمال مشاريعك جميعًا أو انته من المشروع القديم أولاً ثم ابدأ في الجديد.

3ـ الدراسة مع وجود هدف في العقل:

معظم الناس يقرءون الكتب من الجلدة إلى الجلدة وسطر سطر رغم أن ذلك ليس هو الأسلوب الأمثل لمعظم الأغراض الدراسية لأن هذا يفقدك التركيز ويضيع الكثير من الوقت فعندما تذاكر فكر بطريقة قراءة الصحف أي التغليب والاختيار والقراءة لبعض المقالات، والتركيز على بعضها وتجاهل البعض الآخر، اختر ما تقرأ واختر الكم الذي تقرؤه، وفي أثناء هذا الاختيار ضع الهدف أمامك: ما هو الهدف الذي تريد الحصول عليه من هذه القراءة أو الدراسة؟

فهذه ثلاثة طرق هي أساس التخطيط والتنظيم. والآن إلى الأساس الرابع من أسس الدراسة الفعالة:

الأساس الرابع: الانتهاء من مرحلة الدراسة:

وإليك ثلاثة طرق تنهي لك هذا الأساس:

1ـ احفظ عملك بطريقة تسهل عليك الوصول إليه:

إن المفتاح إلى تفادي ضياع الوقت هو أن تحدد أماكن تحتفظ فيها بملحوظاتك وبما استخلصته من العمل، وعندما تنتهي من عملك حاول أن تعيد أدوات العمل من كتب وأقلام وغيرها إلى أماكنها حتى لا تختلط بغيرها من الأشياء مما يسبب فوضى.

2ـ كافئ نفسك عن كل فترة مذاكرة:

والمبدأ البسيط في ذلك هو أنك تستمتع بعمل الأشياء أكثر إن كانت هناك مكافأة على ذلك فهذا سيدفعك للرغبة في تكرارها.

إن مفتاح النجاح في العمل أن تجعل المكافآت بسيطة وفورية اجعل لنفسك مكافأة إذا انتهيت من عملك هذا يساعدك على العمل، على العكس إذا انتهيت من المتعة قبل بداية العمل يصعب عليك العمل بعد ذلك.

3ـ شكر الله على الانتهاء من العمل:

فهو الذي أعان وهو الذي يسّر الأمور أحق من شُكر وأجود من سُئل سبحانه.

قال تعالى: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7]، اشكر الله واحمد الله يزدك من فضله ويبارك لك في عملك.

هذه هي أسس الدراسة الفعالة المؤدية إلى العلم النافع والمعرفة الصحيحة وبقي الجد والاجتهاد والعمل وكما قيل:

''''''''خير من القول فاعله، وخير من الصواب قائله وخير من العلم حامله''''''''.

[1] اجعل البداية سهلة

1ـ اصنع مناخًا مناسبًا للعمل.

2ـ ضع قائمة مسبقة للمهام المطلوبة.

3ـ ضع فوائد الدراسة نصب عينيك.

4ـ اترك مناخ العمل جذابًا للمرة التالية.

5ـ ابدأ بطاعة الله.

[2] الشعور بالسعادة أثناء العمل

1ـ اعمل في أفضل أوقات يومك.

الدراسة في أوقات قصيرة.

3ـ إخلاص العمل لله.

[3] التخطيط والتنظيم

1ـ تقسيم المشروعات الكبيرة إلى شرائح.

2ـ استكمل المشروع أولاً.

الدراسة مع وجود هدف في العقل.

[4] الانتهاء من مرحلة الدراسة

1ـ احفظ عملك بطريقة تسهل عليك الوصول إليه.

2ـ كافئ نفسك عن كل فترة مذاكرة.

3ـ شكر الله على الانتهاء من العمل.

اقرا ايضا موضوعمهارات الدراسة الفاعلة 

موضوع .كوم http://mawdoo3.com/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9

مهارات القيادة

مهارات القيادة و صفات القائد 

مدخل:يمكنك كموظف أن تمارس القيادة، ولكن الحاجة لممارسة هذه القيادة تعتمد على حجم السلطة الممنوحة لك ومدى استقلالية المنصب الذيتشغله والعمل المسموح لك بالقيام به. جميعنا يمارس القيادة بشكل يومي إن لم يكن على مدار الساعة. على كل حال، عندما تتعامل مع أناس من ثقافات متنوعة، أو جنسيات متعددة، أو أشخاص من عصبيات متعددة في العمل، عليك أن تكون ماهرا في التنقل من نمط لآخر من أنماط القيادة. لمساعدتك في فهم العملية القيادية، والاختلافات بين الأنماط القيادة المتعددة، وكيف يمكن استخدامهم، سنبين أولا التعريف، وسنضرب أمثلة للقيادة، ثم سنتوسع في المفهوم.ما هي القيادة؟

 


بعبارة مبسطة، القيادة هي عملية التأثير في الناس وتوجيههم لإنجاز الهدف. عندما تبادر بتنظيم مجموعة من الأصدقاء أو زملاء في العمل لجمع تبرعات لمساعدة المحتاجين، أو لقضاء عطلة نهاية الأسبوع مع بعضكم البعض، أو لتجهيز حفلة بسيطة لأحد الزملاء، في هذه الحالات ستظهر أنت بمظهر القائد. عندما يخبرك رئيسك برغبته بمناقشتك لاحقا في بعض المشاريع العالقة فهو يظهر كقائد. أما في المنزل، عندما تحدد العمل الذي سيقوم به طفلك، ومتى وكيف سيقوم به، فأنت بذلك تظهر كقائد. النقطة الرئيسية هنا هي سواء كنت في منصب إشرافي أو إداري أو لا، ستمارس القيادة لمدى ما وبنوع ما.الهدف:هدفك في هذه المنطقة من التطوير الاحترافي يجب أن يكون معرفة وإحراز أكبر قدر ممكن من صفات القيادة الفعالة، وأن تتعرف على الأنماط المختلفة للقيادة وكيف ومتى تطبق كل منها.صفات القيادة:
حدد علماء النفس والإداريين العديد من الصفات المميزة للقيادة الفعالة. وقد ذكرت أهم هذه الصفات (من وجهة نظري) مع شرح مختصر لكل منها.
  • الشعور بأهمية الرسالة: الإيمان بقدرة الشخص على القيادة وحبه للعمل كقائد.
  • الشخصية القوية: القدرة على مواجهة الحقائق القاسية والحالات الكريهة بشجاعة وإقدام.
  • الإخلاص: ويكون للرؤساء والزملاء والمرؤوسين والمنظمة والعائلة.
  • النضج والآراء الجيدة: شعور مشترك، براعة وذوق، بصيرة وحكمة، والتمييز بين المهم وغير المهم.
  • الطاقة والنشاط: الحماس، الرغبة في العمل، والمبادرة.
  • الحزم: الثقة في اتخاذ القرارات المستعجلة والاستعداد للعمل بها.
  • التضحية: يضحي برغباته واحتياجاته الشخصية لتحقيق الصالح العام.
  • مهارات الاتصال والتخاطب: فصاحة اللسان وقوة التعبير.
  • القدرات الإدارية: القدرة على التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة وتشكيل فرق العمل وتقويم الأداء... الخ.
القائمة السابقة ليست قائمة شاملة لجميع الصفات، ولكنها نموذج لبعض أهم الصفات في القائد الجيد.
قد تعرف شخصا تشعر أنه قائد جيد وتريد أن تدرس نمطه في القيادة. إذا كان الوصول لهذا الشخص في متناول اليد، فقد يكون من الجدير بالاهتمام مقابلته وتنسيق لقاء لمناقشة هذه الصفات بالإضافة لمعتقداته حول نجاحه وكيف استطاع إنجازها. ستكون محظوظا إن وجدت
الناصح المخلص.أنماط
القيادة:
القيادة تتضمن قيام القادة بحث وتحميس العاملين لإنجاز أعمالهم بصورة جيدة مهما كانت المهام الموكلة إليهم. وحتى يمكن أداء ذلك بكفاءة، يجب أن تكون مدركا لجميع العوامل المؤثرة في الموقف، ومن ثم اختيار نمط القيادة المناسب لهذا الموقف.
عندما نتحدث عن أنماط القيادة، فنحن نعني الطريقة التي يستخدمها القائد في التصرف بالصلاحيات المتاحة له لقيادة الآخرين.
أمثلة على الأنماط القيادية:

المستبد
المستبد الطيب
الديموقراطي
الليبرالي
  • لديه قدر قليل من الثقة في قدرات الأعضاء.
  • يعتقد أن الثواب المادي وحده هو الذي يحفز الناس للعمل.
  • يصدر الأوامر لتنفذ من دون نقاش.
  • ينصت بعناية لما يقوله الأتباع.
  • يعطي الانطباع بأنه ديموقراطي.
  • لكنه يتخذ قراراته بشكل فردي (شخصي) دائما.
  • يشرك الأعضاء في اتخاذ القرارات.
  • يشرح لأتباعه الأسباب الموجبة للقرارات التي يتخذها.
  • يعبر عن امتداحه أو نقده للآخرين بموضوعية.
  • ثقته في قدراته القيادية ضعيفة.
  • لا يقوم بتحديد أي أهداف لأتباعه.
  • قليل الاتصال بالألإراد والتفاعل معهم.
الأسلوب الديموقراطي في القيادة هو أكثر هذه الأساليب فعالية وإنتاجية، وهو أقربها لروح الشريعة الإسلامية، لأنه يؤدي إلى توليد أفكار جديدة وإحداث تغييرات إيجابية وترسيخ الشعور بالمسؤولية الجماعية.مكونات الوضع القيادي:
هنالك ثلاث مكونات على الأقل تشكل الوضع الذي ستواجهه عندما تتخذ قرارا يتعلق بالقيادة أو أنماطها. هذه المكونات هي:
  1. أنت – القائد.
  2. مرؤوسيك – وهم الذين سيساعدون في إنجاز الأعمال المطلوبة.
  3. الوضع نفسه – الهدف المراد تحقيقه، والعمل المطلوب إنجازه.
التفكير بكل عنصر من العناصر السابقة لاتخاذ القرار بشأن نمط القيادة يشار إليه ب "قيادة الموقف" وهي نظرية تطورت من قبل د. فرد فيدلر والتي ترتكز على أن أكثر نمط قيادي مناسب يعتمد على الوضع الذي يواجهه القائد.
والآن، لنأخذ نظرة بسيطة لكل عنصر من عناصر الوضع القيادي.
  • أنت: مقدرتك على التأثير في مرؤوسيك لها أثر كبير على مخرجات العمل المطلوب إنجازه. فكلما كان تأثيرك أكبر كلما كانت احتمالية المخرجات المرضية أكبر. وكلما زادت معرفتك بهم كلما زادت قدرتك على قيادتهم. لذلك عليك بمعرفة مرؤوسيك.
  • مرؤوسيك: من غيرهم لن تكون قائدا. ومن غيرهم لن ينجز العمل. فقوتك مستمدة منهم. فيجب أن تكون احتياجاتهم موضع الاهتمام. الموظفين المتعلمين الأكفاء الواثقين من قدراتهم لن تكون استجابتهم جيدة مع النمط القيادة الدكتاتوري. انهم يبحثون عن الاستقلالية لإثبات قدرتهم على إنجاز الأعمال بمفردهم. يتوجب عليك معرفة احتياجاتهم ليمكنك تحفيزهم وتشجيعهم.
  • الوضع: في العمل الذي يتيح اتخاذ القرارات بصورة فردية ربما تكون القيادة الدكتاتورية هي المناسبة. على الجهة الأخرى، فالعمل الذي يسمح بالإبداع أو في المكان الذي يوجب مشاركة جميع الأعضاء في العمل ربما تكون القيادة الديموقراطية هي المناسبة. إن معرفة كيف ومتى تستخدم الأنماط القيادة المختلفة المناسبة للوضع الحالي علامة من علامات المشرف أو المدير الخبير المتعلم.

هنالك خمسة عناصر ينبغي على القادة غرسها في نفوس الأعضاء، وهي:
  1. تحكم بمسار الوقت، وأمسك بزمام الأمور، ولا تدعها تتحكم بك، وأنفق كل ثانية في خدمة العمل الهادف.
  2. ركّز على الإنجازات الحقيقية الملموسة. اهتم بالنتائج أكثر من اهتمامك بالعمل ذاته، وحاول ألا تفقد الصورة الكلية بالانهماك في العمل بل تطلع نحو الخارج والأهداف الكبرى.
  3. نمّ عوامل القوة ولا تنمّ عوامل الضعف، سواء فيما يتعلق بك شخصيا أو في ما يتعلق بغيرك. تعرّف على نقاط القوة والضعف لديك، واقبل بها، وكن قادرا على تقبّل أفضل ما عند الآخرين دون الشعور بأنهم يهددون مركزك.
  4. تمحور في عملك حول مجالات رئيسية محدودة وقليلة، والتي من شأن العمل الجاد المتسق فيها أن يأتي بنتائج كبيرة. افعل ذلك بتحديد الأولويات والالتزام بها.
  5. ضع ثقتك الكاملة بالله سبحانه وتعالى، وكن طموحا في ما تصبو إلى تحقيقه، ولا ترضَ بالسهل الممكن القليل، وطالما كنت تعمل في سبيل الله فلا تخش غير الله.
مقياس الكفاءة الإدارية:يمكننا باستخدام هذا الاستبيان تقويم الأشخاص لمعرفة مدى صلاحيتهم للقيادة. فكلما زاد عدد الدرجات التي يحصل عليها الفرد، يعني ذلك ارتفاع كفاءته القيادية.
  1. الريادة: يتمتع بعضهم بمواهب مميزة للقيادة، ويكونون محط أنظار من حولهم، وكثيرا ما يحتلون مركز الصدارة ويتوقع منهم التقدم للقيادة في أي عمل. كما نجد على الطرف الآخر أناسا يرضيهم أن يكونوا تابعين لا توكل إليهم مهام من أي نوع. بين هذين النوعين من البشر يوجد أشخاص لهم قدرات القيادة بدرجات متفاوتة. استنادا إلى ملاحظاتك لأداء شخص معين كيف تقوم هذا الشخص مقارنة بأقرانه؟
  • قيادي من الطراز الأول (5 نقاط)
  • قيادي في أغلب الأحيان (4 نقاط)
  • متوسط الكفاءة القيادية (3 نقاط)
  • يميل إلى الانقياد اكثر من القيادة (نقطتان)
  • تابع مأمور لا يحيد عن التبعية (نقطة)
  1. أصالة التفكير: بعض الناس مستقلّون مبدعون في تفكيرهم، ولهم "آراءهم الخاصة" في معظم الأمور. فهم يحللون الأمور ويفسرونها ويتوصلون إلى أفكار واقتراحات أصيلة حول منهج العمل. بينما هناك آخرون لا نصيب لهم من ذلك، وكثيرا ما يبحثون عن الحلول لدى الآخرين، قبل أن يُعْمِلوا فكرهم، فليعتمد تقديرك للشخص على ما يقوم به من أعمال فعلا.
  • أصيل التفكير فوق العادة (5 نقاط)
  • أكثر إبداعا من الشخص العادي (4 نقاط)
  • في مستوى غالبية الناس (3 نقاط)
  • يميل إلى الاعتماد على غيره في الأفكار (نقطتان)
  • لا يظهر أي رغبة في التفكير الأصيل (نقطة)
  1. سحر الشخصية: يتمتع بعض الناس بالقدرة على إشاعة البشاشة فيمن حولهم، بينما يخلّف البعض الآخر انطباعا سيئا بالجفاء والاستعلاء لدى من يقابلونهم. ويلقى صاحب الشخصية البشوشة الترحيب في كل مكان وتأتيه الدعوات من كل جانب ويكثر أصحابه ومعارفه، بينما الشخصية المنفردة قلما يسعى إليها الناس، وغالبا ما يكون صاحبها مهملا من الآخرين. المطلوب هنا تقويم الشخص من حيث مواقفه تجاه الناي ومواقف الناس تجاهه.
  • من أكثر الناس قبولا في المجتمع يألف ويؤلف (5 نقاط)
  • يتمتع بشعبية جيدة (4 نقاط)
  • متوسط – يلقى الترحيب المعتدل لكنه غير متميز (3 نقاط)
  • قليل الشعبية (نقطتان)
  • يترك انطباعا سيئا لدى أغلب الناس (نقطة)
  1. الاتصال بالناس: بعض الناس قادر على التحدث بأسلوب يجذب اهتمام الآخرين وعلى توصيل أفكاره بصورة تلقائية وواضحة، بينما على الضد من ذلك، هناك من يتحدث ببطء وبتردد وبطريقة غير جذابة. وبينهما أناس على درجات متفاوتة من القدرة على التخاطب والاتصال بالآخرين. المطلوب هنا تقويم الشخص مقارنة بغيره. هل يفهم الناس ما يقول بسرعة وبسهولة؟ هل ينصتون إليه في يسر ومتعة عندما يتكلم؟ حاول أن تتذكر تجارب محددة في هذا الشأن.
  • متحدث بارع (5 نقاط)
  • فوق المتوسط في القدرة على التعبير وتوصيل الأفكار (4 نقاط)
  • على مستوى أغلبية الناس (3 نقاط)
  • متحدث غير جيد (نقطتان)
  • على مستوى متدن جدا في الحديث (نقطة)
  1. أمين ويمكن الاعتماد عليه: بعض الناس موثوق بهم لدى الآخرين، ويعتبرون أمناء في جميع المواقف، ويحوزون على احترام الجميع. والصورة المقابلة هو الشخص الذي لا أمانة له ولا يمكن الاعتماد عليه في شيء. والمطلوب دراسة المرشح كما تعرفه أنت شخصيا وبناء على ما عرف عنه وتحديد موقعه في ميزان الثقة والقوة مقارنة بمن حوله.
  • يتمتع بدرجة عالية من احترام الناس وثقتهم (5 نقاط)
  • في عداد من يعتمد عليهم (4 نقاط)
  • على مستوى أغلبية الناس (3 نقاط)
  • يعتمد عليه في بعض الأحيان (نقطتان)
  • لا يعول عليه (نقطة)
يتم جمع النقاط بتحديد مدى كفاءة الشخص المرشح للقيادة. ويكمن تقديم هذه الاستمارة لأكثر من شخص للإجابة عليها ومن ثم جمع الدرجات واستخراج المتوسط.أقوال في القيادة:
تنعكس أخلاق وكفاءة القائد على الرجال الذين يختارهم ، والذين يظهرون ويتجمعون حوله ، أرني القائد وسوف أخبرك عن رجاله ، أرني الرجال وسوف أخبرك من قائدهم ، وعلى هذا لكي تحصل على ولاء موظفيك الأكفاء ، كن رئيساً مخلصاً كفؤاً . أرثر و. نيوكمب
الرجال هم الذين يصنعون التاريخ وليس العكس ، ففي الفترات التي لا تتقدم ولا تتطور فيها القيادة يظل المجتمع متوقفاً تماماً. ويطرأ التقدم حينما تصبح الفرصة مواتية لقادة جزئيين ، بارعين يستطيعون تغيير الأمور نحو الأفضل . هاري س . ترومان
من الصعب أن تتبع قائداً لا طموح له ولا مُثل . جيمس بورن
الذي يقود الرجال يجب أن يتخذ قراره بسرعة ... يجاهد ... يتكلم بسهوله ووضوح وصراحة ... يتعاون يساعد ... يعمل بثقة كبيرة ... مخلصاً ... صادقاً .. مؤمناً عنده هدف ومبدأ عالي وذكي وكفؤ . دودج
إن أعظم القادة هم.. الذين يهتمون بإحاطة أنفسهم بمساعدين ومعاونين أذكى منهم ويكونون صرحاء في الاعتراف بذلك . وعلى إستعداد للدفع لهذه الكفاءات
من أساسيات القيادة تغيير الأشياء ... تغييرها قبل شخص مبدع أخر!!!

 

 

 

 

للمزيد من المعلومات عن فن القيادة اقرا موضوع

مهارات القيادة و صفات القائد

 

موضوع .كوم http://mawdoo3.com/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9

مهارات النجاح

مهارات النجاح
أولاً: مهارة التركيز.
ثانياً: مهارة التنظيم.
ثالثاً: مهارةالتفويض.


أولاً: مهارة التركيز
• تشكل عملية التركيز نقطة البداية في النجاح:
• حدد كافة الأعمال التي يجب عليك أن تقوم بها.
• حدد النشاطات العالية المردود.
• حدّد أولويات النشاطات عالية المردود.
• قم بإنجازالعمل.


ثانياً: مهارة التنظيم
هل أنت جيّد التنظيم؟
ثم ماذاتستطيع عمله لزيادة فعاليتك وكفاءتك؟
فالاجتماعات والمكالمات الهاتفية والسفروالتعامل مع الأوراق وغيرها، كل هذه عناصر من شأنها أن تساعدك على النجاح أو تبعدك عنه.
فكيف يمكنك استغلال هذه النقاط لتحقيق النجاح؟
• الهاتف - القراءة
• المقاطعات - الاجتماعات
• الرحلات - إدارة الازمات
• البريدالوارد


ثالثاً: مهارات التفويض
ليس التفويض سوىمهارة سهلة وفعّالة من شأنها توفير الكثير من وقتك.


احذر دائما
سأعودالى هذا العمل لاحقاً


إذن فلعملية النجاح خطوتين رئيسيتين
1- اتخاذموقفاً ايجابياً:
• إدراكك لقيمة النجاح.
• الاستعداد لاتخاذ الخطوات اللازمة.
• القناعة بقدراتك.
2- تطوير المهارات الأساسية للنجاح:
• مهارات التركيز.
• مهارات التنظيم.

• مهارات التفويض.

 الثقة والتوكل 

بعض الطلاب يجتهد في الطلب، ويؤدي ما عليه من واجبات إلا أنه دائم الخوف من الفشل، كثير القلق على المستقبل، وعلى هذا الطالب أن يثق بالله عز وجل، فالله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملاً

.

قال تعالى: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطلاق: 3]

** الإرادة الصلبة
•         النجاح عمل وجد وتضحية وصبر..فاعمل واجتهد وابذل الجهد لتحقق النجاح والطموح والهدف ..
فمن جدّ وجد ومن زرع حصد..
وقل من جد في أمر يحاوله * * * وأستعمل الصبر إلا فاز بالظفر

** أنت أقدر مما تتصور
•         الإنسان يملك طاقات كبيرة وقوى خفية يحتاج أن يزيل عنها غبار التقصير والكسل ..فأنت أقدر مما تتصور وأقوى مما تتخيل وأذكى بكثير مما تعتقد..حول الكلمات السلبية عن نفسك إلى إيجابية ، مثل " لا أستطيع – لست شاطرا.." وردّد باستمرار " أنا أستحق الأفضل – أنا مبدع – أنا ممتاز – أنا قادر .." .

** النجاح من صنع يدك
التفكير بالنجاح ..وابدأ رحلتك نحو هدفك ..
عليك أن تؤمن بأنك ستنجح – بإذن الله – من أجل أن يكتب لك فعلا النجاح "
 الناجحون يصنعونه بالعمل والجد والتفكير والحب واستغلال الفرص والاعتماد على ما ينجزونه ويعملون.

** الفشل… تجارب وخبرات
لا بد من استثمار الفشل ليكون جسراً للنجاح..وأديسون مخترع الكهرباء قام بـ 1800 محاولة فاشلة قبل أن يحقق إنجازه الرائع ..ولم ييأس بعد المحاولات الفاشلة التي كان يعتبرها دروسا تعلم من خلالها قواعد علمية وتعلم منها محاولات لا تؤدي إلى اختراع الكهرباء ..
تذكر أن الوحيد الذي لا يفشل هو من لا يعمل ..وإذا لم تفشل فلن تجدّ ..الفشل فرص وتجارب ..لا تخف من الفشل ولا تترك محاولة فاشلة تصيبك بالإحباط ..
وما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تخلق لك فرص النجاح.

** صناعة الأمل
•         الإيمان بالله أساس كل نجاح وهو النور الذي يضيء لصاحبه الطريق وهو المعيار الحقيقي لاختيار النجاح الحقيقي ..الإيمان يمنحك القوة ، وهو الوقود الذي يدفعك نحو النجاح .. 
والأمل هو الحلم الذي يصنع لنا النجاح ..

** التهيئة النفسية
•         لابد من الإعداد النفسي الجيد.. بداية بتهيئة النفس بالإيمان المؤكد واليقين الجازم بأنك من المتفوقين والمتميزين .
•         فمثلاً: لقد كنت في المراحل الأولى من عمرك متميزاً بذكائك.. أو لقد كنت دائماً يضرب بك المثل في 
سرعة البديهة.. لقد كنت تفوق أقر
انك دائماً في درجاتك ودقة إجابتك..أ

اقرا ايضا موضوع مهارات النجاح للمزيد من المعلومات

موضوع .كوم http://mawdoo3.com/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9

مهارات التحدث و الاستماع

مهارات التحدث و الاستماع
مهارة التحدث 
مهارات التحدث ومهارات الاستماع 


لاكتساب مهارة التحدث عليك باتباع الخطوات التالية :

  1. الصوت : على المتحدث أن يكيف نغمة صوته وارتفاعه وانخفاضه حسب الموقف وأن يجعله واضحا رنانا بعض الشيء .
  2. درجة السرعة : على المتحدث مراعاة السرعة في الحديث ، فلا يبطيء ولا يسرع ولا يجعل كل كلامه على وتيرة واحدة .
  3. فترات الصمت أثناء التحدث : هذه الفترات مفيدة لأنها تسمح للمستمع لاستيعاب ما قيل خصوصا عند وجود كثافة في الأفكار .
  4. استخدام المصطلحات المألوفة لدى المستمع.
  5. البساطة : اي استخدام كلمات يمكن للشخص الاخر فهمها بسهولة , وان تعبر عما تريد باختصار , ولكن بصورة كاملة (خير الكلام ماقل ودل) .
  6. المهارة في استخدام المفردات اللغوية .
  7. سلاسة الكلام واستخدام الجمل القصيرة : يجب أن تكون اللغة المستعملة سهلة ومفهومة ومناسبة للمستمع . فالعبارة القصيرة تصيب الهدف بفعالية، بينما العبارة الطويلة تشتت تفكير المستمع .
  8. الترابط في الحديث : إن الترابط الواضح والمتواصل في الأفكار يشد المستمع الى متابعة الإصغاء .
  9. ألفظ الكلمات جيدا وبوضوح حتى يفهمك الجميع .
  10. اضغط ( التشديد) على بعض الكلمات المهمة .
  11. تجنب الاستطراد والافراط في التفصيل : كي لا تعطي الفرصة للأحاديث الجانبية ومنعا للملل .
  12. تجنب الإفراط في الاستعانة بالأوراق المكتوبة: أو المذكرات التي تصرفك عن مستمعك أو تشغلك عنه، وكذلك الحركات العصبية، وتجنب التراخي والتثاؤب. وأيضاً الحركات الجسمية التي لا ضرورة لها والحركات الاستعراضية المنفرة.
  13. تدعيم الكلام بالبراهين والحجج : كالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثال الشعبية والحكم لما لها من صفة المصداقية لدى المستمعين .
  14. التكرار : يساهم تكرار الكلام إذا أحسن استخدامه بنبرة مختلفة في لفت انتباه المستمع وفهمه للكلام الذي يسمعه .
  15. التلخيص : في نهاية التحدث لا بد من إيجاز ما قلته بحيث تكرر الأفكار الرئيسية باختصار شديد .أي احرص على الخاتمة الجيدة التي تبلور الموضوع.
<<====== و أذكّرك======>> 
أنّ خير الكلام ما قلّ و دلّ


***********
***********

مهارة الاستماع

مهارات التحدث ومهارات الاستماع

أثبتت الملاحظة انّ أكثر مشاكلنا في العمل أو الأسر أو بين الأصدقاء


منشأها سوء الفهم إمّا من المتكلم أو من المستمع .


ويمكن اتباع الخطوات التالية لتنمية مهارة الاستماع :


  1. الابتعاد عن المقاطعة : قد يقاطع المستمع الحديث إذا اعتبر أنّ الرسالة هجومية او ليسارع في إعطاء وجهة نظره .
  2. الحذر من سرعة الجواب : الرد السريع يمنع المتكلم من إتمام كلامه وبالتالي يمنع المستمع من فهم الأفكار ، أو فهمها بطريقة معكوسة.
  3. عدم مقاطعة فترات الصمت : فترات الصمت لا تعني دائما انّ المتكلم قد أنهى كلامه.
  4. عدم شرود الذهن : لاتدع عينيك تبتعد كثيراً عن المتحدث ( ابتعاد العين عن المتحدث قد تلهيك وتشتت فكرك وتركيزك )
  5. فهم وتحليل افكار المتكلم : حاول أن تفهم وجهة نظر الشخص المتكلم ، فالاستماع يكون الى الأفكار وليس فقط للكلمات . أي ركّز على مايقال وليس على القائل وتصرفاته .
  6. تقبل آراء الآخرين واحترامها بلا انفعال او عصبية : أي التمتع بالهدوء والاتزان أثناء الاستماع وردة الفعل تكون على الأفكار وليس غلى الأشخاص .
  7. اظهار التغذية الراجعة :بإبداء الأثر الإيجابي خلال الاستماع ،كالابتسام وهز الرأس وطرح الاسئلة المفيدة. بين له أنك تستمع لحديثه بأن تقول: نعم… صحيح أو تهمهم، أو تومئ برأسك، المهم بين له بالحركات والكلمات أنك تستمع له .
  8. التلخيص: بعد أن ينتهي المتكلم من حديثه لخص كلامه بقولك: أنت تقصد كذا وكذا …. صحيح؟ فإن أجاب بنعم فتحدث أنت، وإن أجاب بلا فاسأله أن يوضح أكثر، وهذا خير من أن تستعجل الرد فيحدث سوء تفاهم .

اقرا ايضا موضوع مهارات التحدث و الاستماع

 

 

موضوع .كوم http://mawdoo3.com/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9

مهارات الالقاء الجيد

هناك كثير من الأشخاص يملكون معلومات كثيرة يرغبون في إيصالها إلى جمهور من الحضور ولكنهم لا
يستطيعون أن يقفوا ويلقوا هذه المعلومات عليهم ، وهناك بعض الأشخاص تنقصهم الكثير من المعلومات ومع ذلك يقفون أمام الناس ويتكلمون بما يجول بخاطرهم من معلومات قد تكون نافعة وقد لاتكون نافعة ،والفرق بين المجموعتين من الأشخاص هي الشجاعة وعدم الخوف والرهبة منالوقوف والتكلم أمام الآخرين.

إذا وقفت أمام جمع من الحضور لتدعوهم إلى مناسبة أو لتتكلم فهل يخفق قلبك وتشعر كأنه قفز من صدرك؟ وهل تزيد سرعة تنفسك ويقل التنفس عمقا؟ وهل تتصبب عرقا من اليدين والإبط والوجه ؟ وهل تعاني من قلة النوم قبل موعد الإلقاء وإذا نمت كان نومك متقطعا ؟ وهل تحس بالحبسة الكلامية ؟ وهل تحس بارتجاف ركبتيك إذا وقفت أمام الحضور ؟ وهل تنسى كثيرا من المعلومات التي سوف تقولها للحضور، إذا كانت أجابتك بنعم على هذه الأسئلة أو بعضها،فهذا يؤكد انك تعانيمن رهبة الإلقاء والتكلم أمام الآخرين.

تدل الدراسات على أن حوالي 41% من الناس يعانون من الخوف والرهبة من الإلقاء أمام الآخرين، وقد دلت هذه الدراسات علي إن هناك العديد من الأعراض الجسمية التي تظهرعلى الأشخاص الذين يعانون من رهبة الوقوف والتكلم أمام الناس ومن هذه الأعراض احمرار الوجه وارتعاش اليدين وزيغان البصر وتصبب العرق وحدوث رعشة أو خنقه في الصوت أو الإصابة بالتلعثم في الكلام أو وقوع اضطراب في التنفس أو في دقات القلب وارتفاع ضغط الدم


هناك عدة أسباب للخوف من والوقوف أمام الناس الآخرين:


الأول خوف الشخص من أن ما يقوله في خطابه قد لا يعجب الحضور أو قد يستهزئ الحضور بما يقول.

والثاني خوف الشخص من الحبسة الكلامية التي تلازم بعض الأشخاص إذا وقف أمامالآخرين.

الثالث يخاف لأنه لا يستطيع إعداد الكلمة ويتعذر بالخوف والرهبة من الوقوف أمام الآخرين تغطية لعجزه عن إعداد الكلمة.

فيما يلي أهم عناصر الإلقاءالجيد:

أولا..التحضير الجيدالتحضير هو إخبار الحضور بما تفكر به شخصيا وليس ما قاله إنسان أخر، وهو جمع الأفكار والآراء والاستنتاجات واختيار ما يعجبك منه او صقله وجمعه في وحدة فنية من صنعك الخاص وتزيين الحديث بالأمثلةوالأدلة.

والتحضير الجيد يقلل من مخاوف الإلقاء، فالإنسان لا يستطيع أن يشعربالارتياح عندما يقابل الحضور إلا بعد أن يفكر مليا ويخطط حديثه ويعرف ما الذي سوف يقوله، وتدل الدراسات على أن 75% من الخوف والارتباك يقضى عليه إذا حضر الخطيب خطابه تحضيرا جيدا وتدرب على الإلقاء قبل الذهاب إلى صالة الإلقاء.

ويعتمد نجاح التحضير على عدة عناصر، الأولا لافتتاحية،وهناك عدة طرق لافتتاح الخطاب فقد يفتتح الخطاب بقصة قصيرة،وقد يفتتح بمثل من الأمثال المناسبة للخطاب، أو قد يفتتح بسؤال يوجه للحضور،أو قد يفتتح الخطاب بحقائق وإحصائيات أو بقول شخص مشهور أو يفتتح الخطاب باستخدام بعض الوسائل المعينة.وبعد الافتتاح يأتي دور العنصر الثاني وهو الرسالة أو موضوعالخطاب.

والرسالة هي وجود فكرة يرغب الخطيب إيصالها إلى جمع من الحضور بعد تزيينها بالأمثلة والأدلة والإحصائيات والإيضاحات،ويمكن النظر إلى الرسالة من ثلاث جوانب هيأولاما تحويه الرسالة من أفكار وأراء يرغب الخطيب في إيصالها إلىالحضور وهل هذه الأفكار تناسب وتتجاوب مع احتياجات الحضور،وثانيا الطريقة التي تم بها ترتيب هذه الأفكار والآراء،وثالثا تنظيم الخطاب بحيث يبدأ بمقدمة وينتهيبخاتمة.

ثانيا..الإلقاء الجيد:يعتمد تأثير الرسالة على الأسلوب الذي يتحدث به الخطيب و على موضوعالرسالة،وفي الإلقاء هناك ثلاثة عناصر مهمة وهي من يلقيه وكيف يلقيه وما الذي يقوله،والأخيرة هي الأقل أهمية،وذلك لان إجادة التحدث والإلقاء هي أقرب الطرق للتفوق لان ذلك يضع الفرد في بريق الشهرة ويرفع مقامه بين الناس.

يصعب تعلم فن الإلقاء في يوم واحد فهو يحتاج إلى تدريب وممارسة .


وحتى يكون الإلقاء جيدا :ـ

1) الحضور مبكرا إلى المكان الذي سوف تلقي فيه الخطاب،ادخل الصالة وقف خلف منصة الإلقاء وقم بتعديل الميكرفون ليتناسب مع طولك،وجهز أوراقك والمواد والمعينات التي تحتاجها أثناء عملية الإلقاء،وتعرف على بعض الحضور وسلم على من تقابل منهم،أكسب صداقتهم لان هذا يقلل من مخاوف الإلقاء،وذلك لأن الإلقاء على جماعة من الأصدقاء أسهل كثيرا من الإلقاء على جماعةمن الغرباء

2) أختر الملابس التي تناسبك ولا تحاول العبث بها،وإذا كنت واقفا خلف المنصة لا تتمسك بها أو تتكئ عليها ولا تعض شفتيك ، ولا تضع إصبعك في فمك،ولا تلعب بساعتك وعقالك أو الغترة ،فهي أدلة على أنك متوتر وتبحث عن شي لتفريغ هذا التوتر،قف مستقيم القامة ولا تقف على رجل وتعلق الأخرى ولا تضع رجلا على رجل،البس "جزمه" ولا تأتى بالنعال حتى لا تشغل نفسك بخلع ولبس النعال.


3) تكلم ولا تقرأ من الأوراق، الكلام الشفهي اسهل في الفهم ويسهل على الحضور متابعة الخطيب لأنه يجذب الانتباه،وقد يقول الحضور لو كان الخطيب يعرف ما يقول لما أحتاج إلى القراءة،لماذا يتعب نفسه بالقراءة؟ لماذا لا يوزع الكلمة على الحضور، ولا حاجة لأتعاب نفسه؟وإذا كان هناك أدلة حاول حفظها ولا باس من قراءتها.

4) غير نبرات صوتك،أرفع صوتك عند النقاط المهمة وقف قبل وبعد النقطة المهمة التي ترغب أن ينتبه إليها الحضور.

5) أنظر إلى الحضور ولاتكثر النظر في محتويات الخطاب،غير نظراتك من جهة إلى جهة أخرى،أنظر إلى الحضور وغيرنظراتك على شكل نصف دائرة داخل صالة الإلقاء،أطل النظر

في الأركان وركزنظراتك على الأفراد المهتمين بخطابك وتجاهل الأفراد الذين لا يبدو عليهم الاهتمامب ما تقول.

إن النظرات هي التي تربط الخطيب بالحضور،فنظرات الخطيب تلفت اهتمام الحضور إلى ما يقوله الخطيب، فالحضور بحاجة إلى الإقناع الذي يتم بتبادل النظرات بين الخطيب والحضور،وبالنظر يتخلص كثير من الخطباء من الخوف والخجل والتوتر الذي يعانون منه أثناء الخطابة،كذلك يتعرف الخطيب على انطباعات الحضور ويكون روابط قوية بينه وبين الحضور،أختر شخصا أو أشخاصا من الحضور المهتمين وتحدث معهم شخصيا،ويتم ذلك بتبادل النظرات بينك وبينهم، وكقاعدة عامة إذا لم ينظر الحضور إلى الخطيب فقد يكون صوت الخطيب غير مسموع أو قد يكون الحضور غير مهتمين بما يقول

6) تحرك ولاتختبئ خلف منصة الإلقاء،اختر ثلاث نقاط تتحرك بها ، الأولى في وسط صالة الإلقاءوالثانية إلى الجانب الأيمن من الصالة والثالثة إلى الجانب الأيسر من الصالة.

7) الابتسامةتؤثر على مشاعر الناس من حولك وتنقل الألفة والسعادة للآخرين، يقول الرسول صلي اللهعلية وسلم (تبسمك في وجهة أخيك صدقة)،فالوجه يوضح مشاعر وأحاسيس وعواطف الخطيب اكثرمن أي جزء آخر من أجزاء الجسم،وليس هناك قاعدة عامه لتعبيرات الوجه،ولكن إذا كانالخطيب يتصرف بشكل طبيعي،وسمح لنفسه بالتعبير عن أفكاره وعواطفه بحرية،فان تعبيراتالوجه سوف تكون طبيعية مناسبة وذات مصداقية..

8) أستعمل الاشارات والنظرات والحركات أو ما يعرف بلغة البدن، فالإشارات هي انعكاسات لشخصية الخطيب،وغالبا ما تكون الإشارات انعكاسات لما يفكر به ويراه الخطيب،وإذا أعاق الخطيب رغبته في الإشارةخجلا أو خوفا من الحضور فربما يظهر عليه التوتر والارتباك،وأثناء الإلقاء يجب أن لايفكر الخطيب أين يضع يديه بل يترك اليدين تستجيب لمحتويات الخطاب،ويجب عدم المبالغةبالإشارات لان ذلك يجذب انتباه الحضور على حركات يدي الخطيب أكثر من التركيز على مايقوله الخطيب،وما قد يكون مناسبا من إشارات لخطيب قد لا تكون مناسبة لخطيبآخر.

9) تصرف بثقة،إن كسب الثقة بالنفس والقدرة على التفكير بهدوء أثناء الإلقاءأمام مجموعة من الحضور ليس أمرا صعبا مثلما يتخيله كثير من الناس،وهي ليست موهبةوهبها الله لأفرادقليلين بل باستطاعة كل فرد أن ينمي مهارة الإلقاء إذا كانت لديه الرغبة في الإلقاء

فالثقة بالنفس شعور ينبع من داخل الفرد وهو مبني على رأي الإنسان بنفسه،فإذا انخفض مستوي رأي الإنسان بنفسه انخفضت ثقته بنفسه والعكس بالعكس،ولزيادة الثقة بالنفس يجب على الإنسان أن يحدث نفسه بأفكار إيجابية،وأن يقنع نفسه بأنه إنسان ثمين جدير بالعناية والاهتمام.صادق الناس الناجحين الإيجابيين الواثقين بأنفسهم،فسرعان ما تندمج معهم وتتعلم كيف تتصرف مثلهم وتصبح واثقا من نفسك.

تجنب الوحدة،فنقص الثقة عادة ينجم من الوحدة،أرسم لنفسك صورة إنسان ناجح، وثبتها في ذهنك دائما،ولا تسمح لها بالذبول أو الزوال،تخلص من مركب النقص الذي يجعلك تشعر

بعدم الكفاءة وتعاني من الشعور بعدم الأمن الوجداني،وغالبا ما يكون الشعور بالنقص خاطئا قائما على عوامل تربوية أثرت فيك منذ الصغر،والغريب أن من بين المصابين بمركب النقص أشخاصا موهوبين.ولكي تكون شجاعا،تصرف وكأنك شجاع،قف مستقيما وتطلع في عيون الحضور.

10) لا تكن متوترا،استرخ، تدرب على تمارين الاسترخاء والتخيل لتنميةالثقة بالنفس وتنمية المهارات ومنها مهارة الإلقاء،ولاحظ كيف يستطيع التخيل قهر الكثير من العادات السيئة الصحية والاجتماعية،وكيف تستطيع تفجير قدراتك وقواك النفسية لتزيد من الاستمتاع بجميع جوانب الحياة ولتستمد المتعة والسرور من خلال تعاملك مع الناس وتصبح اكثر إبداعا وإيجابية.

11) لا تعتذر عن ما تعتقد انه نواقص في خطابك،قل ما عندك وأترك الحضور يحكم على الخطاب ولا تذكرهم بالنواقص ولا تلفت انتباههم إلى خجلك أو ارتباكك لأنك قد تلفت انتباههم إلى شيء لم يكونوا منتبهين إلية.واجعل من الخجل والارتباك دافعا يدفعك إلى إجادة الإلقاء،وأعلم أن الخوف والارتباك في الدقائق الأولى شئ طبيعي ويمر على كل إنسان،وتذكر ان الخطباء ذوي الجدارة الحقيقية يتميزون بالعصبية والتوتر.

12) كن أثناء عملية الإلقاء في مرحلةالنضج،ولا تجعل طفلك يؤثر على عملية الإلقاء،تذكر مناطق الشعور عند الإنسان وكن حساسا ومتفهما لأحاسيسهم،ولاحظ الطفل في شخصية من تتحدث معه


13) أفضل وسيلة فعالة لزيادة الثقة في فن الإلقاء هي أن تقف وتخطب،لذلك تدرب .

 

 

اقرا ايضا موضوع

مهارات الالقاء الجيد

موضوع .كوم http://mawdoo3.com/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9