الأحد، 15 يناير 2012

الفنون العربية والغربية

مؤثرات الفنون العربية على الفنون الغربية

الفن المصرى مثالاً والقرن التاسع عشر نموذجاً


من غير المعتاد ذكر أن هناك مؤثرات عربية أو شرقية على الفنون الغربية فلقد إعتدنا حتى أصبحت العادة إلفاً أن نذكر جميعاً وبلا وعى أن هناك دائماً مؤثرات غربية على كل ما هو شرقى وعربى وفى هذا المقام يثبت الباحث أن هناك تأثير مصرى على الفنون الغربية وقد إتخذ من مرحلة القرن التاسع عشر زمناً لبرهنة أسانيد بحث القيم .


فى مقامنا هذا نحاول إلقاء الضوء على البحث القيم الذى قدمه الأستاذ الدكتور محمد المهدى طلبه للمكتبة العربية والذى كان موضوعه ( الفن المصرى وتأثيره على مدارس الفن الحديث خلال القرن التاسع عشر ) وقد إرتكز الباحث فى طرحه لموضوعه على ثلاث محاور


المحور الأول : الفن المصرى بمراحله الثلاث المعروفة ( الفرعونية ثم الهيلينستية البطلمية القبطية وأخيراً المرحلة المصرية العربية .


المحور الثانى : مدارس الفن الحديث خلال القرن التاسع عشر .


المحور الثالث : العلاقة بين مراحل الفن المصرى الثلاث ومدارس الفن الحديث خلال القرن التاسع عشر .


ولنبدأ بالمرحلة الأولى : حيث وجهت الحركة النقدية للفنون التشكيلية الخاصة بالمدرسة الكلاسيكية والواقعية الأوروبية نقداً حاداً إلى الفنون الفرعونية وذلك بسبب إنعدام وجود الظل فى المنحوتات والرسومات الفرعونية وكذلك عدم وجود أى شىء يوحى بالبعد الثالث فى الفنون المصرية القديمة كان هذا هو النقد الذى وجهته الحركة النقدية الأوروبية للفنون المصرية إلى أن تطورت دراسة علم المصريات و أكتشفت مراحل فنية فرعونية جديدة حيث كشفت بعض اللوحات فنية واقعية الأسلوب وهذه الواقعية لا تلتزم بقوانين المرئيات والقواعد الفيزيائية فى العمل الفنى بل تقوم أساساً على التعبير بأسلوب رمزى تجريدى بحت .


وفى المرحلة الهيلينستية البطلمية القبطية كانت الحدث الأهم هو إلتقاء فنون حضارات البحر المتوسط ولعب التزاوج الذى نشأ من الفنون المصرية التجريدية مع الفنون اليونانية دوراً هاماً فى المرحلة القبطية حيث أن الفنان المسيحى لم يكن يكتفى بالظاهر ( المجرد ) فأضاف إليه وذلك من خلال تمصير هذه الفنون ( المتزاوجة ) حتى يرضى رغبته فى قراءة الباطن الذى يمنحه العمل الفنى حيث أن الفصل الظاهرى لم يكن يرضه واستمر هذا ( النحل ) من الفنون المصرية واليونانية الى أن كان اللقاء فى العصر الفاطمى ( القرن العاشر الميلادى ) حيث استمر الفن القبطى بكل ما يحمله من ملامح فرعونية وهيلينستية فى تصوير الأشخاص من خلال الأيقونات القبطية حيث ان كنيسة الاسكندرية لم تكن تحرم الصور .


وبمجىء العصر المملوكى ( 1250 م إلى 1516 م ) أضيف إلى الفنون المصرية عنصراً جديداً الا وهو الحرف العربى ولأن الفن المصرى كان له تاريخ طويل فى وجدان الفنان المصرى قبل دخول الإسلام فلقد ظهر هذا التأثير على الفن المصرى بعد الإسلام حيث حرص الفنان على معمارية الخط سواء بصورة مستقلة أو مضافاً إلى غيره من الفنون وأصبح بذلك العصر المملوكى هو عصر اكتمال الرؤية التجريدية المصرية فى الفنون والتى بدأت كما ذكرنا رؤية رمزية فى العصر الفرعونى حتى أصبحت جنينا له ملامح مملوكية


ثم جاء عصر القطعية المعرفية والفنية بين مصر ( الشرق ) والحضارة الغربية بسبب هيمنه العصر العثمانى وفرضه العزلة الحضارية على الولايات التابعة للدولة العثمانية وظلت هذه القطعية قائمة بين الشرق والغرب بدءاً من القرن الخامس عشر الميلادى حتى أواخر القرن الثامن عشر من الميلاد ( وهى مراحل النهضة الأوروبية ) وتم تجديد اللقاء بين الشرق والغرب مرة أخرى من خلال مصر عبر ترجمة المستشرق الفرنسى جالاند Galland للملحمة التراثية ( ألف ليلة وليلة ) فى عام 1704 ثم بدأت مرحلة جديدة من التأثر بالفنون المصرية القديمة بعد أن قدمت الحملة الفرنسية سفرهاالضخم ( وصف مصر ) فى 23 مجلد بين عامى 1809 و 1828 وكشف شامبليون لبعض حروف اللغة الهيروغليفية فى عام 1822 وأعقب ذلك إهتماماً كبيراً بالأثار والفنون الشرقية كانت وإسلامية .


وأثرت الفنون المصرية على الفنون الغربية خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر فى المرحلة المعروفة بإسم الاكزوتيك Exotique اى انها لم تعد فقد إعجاباً بالمظاهر التى شاهدها الفنان الغربى حيث شجع إنفتاح الحاكم المصرى محمد على غرباً فى محاولة للتحديث على ظهور مرحلة ما يعرف بالإستشراق الفنى ومن أهم رواد الاستشراق الفنى والذين زاروا مصر وتأثروا بها الفنان بريس دافين Priss Davennea و أيضاً فريدريك لويس Fredrick Lewis حيث واكبت عملية الاستشراق الفنى ظهور ظاهرة ( التمصر ) Egyptomanie وهذه الظاهرة كانت تعنى آنذاك اشاعة النموذج الفرعونى فى مظاهرة الحياة المعاصرة من فنون تخص العمارة والديكور والنحت والتصوير وهذا يعنى أن من ملامح هذه المرحلة هو التأثير المباشر للفنون والروح المصرية على الفنون الغربية وعلى أعمال المستشرقين وبخاصة الفرنسية كما يتضح مما سبق وليس هذا فحص بل إن النصف الثانى من القرن التاسع عشر شهد توثيقاً لعرى الصلة بين الفنون الشرقية والغربية أو بمعنى أوضح سوف تشهد هذه المرحلة تحول العلاقة بين مجرد إستلهام الغرب من الشكل الخارجى للفنون الشرقية الى محاولة قراءة الباطن أو البعد الحضارى والرؤية الخاصة التى يرى بها الغرب فنون الشرق وابداعاته .


أما فى الجزء الأخير من القرن التاسع عشر تم إكتمال المؤثر واللقاء بين مقاييس الفن المصرى والفرعونى والفن المصرى العربى من ناحية وبين مفاهيم الفن الحديث ومدارسة الغربية حيث إعتمدت هذه المدارس أسلوب إغفال البعد الثالث فى العصر الفنى والإكتفاء بالبعدين ( الطول والعرض ) وذلك لتأكيد إستقلالية اللوحة عن مقاييس المرئيات المباشرة ومثالاً على ذلك ما فعله الفنان سيزان Cezanne فى هندسة الاشكال فى رسوماته للطبيعة الصامته وما سعى إليه الفنان جوجان Gauguin إلى توسيع المساحه اللونيه المتماسكه وذلك تأثراً بأسلوب التجريد الرمزى الفرعونى ثم جاءت لوحات فانح جوخ Van Gogh بتركيبه لونيه لا تماثل الواقع اما أكثر التأثيرات الشرقيه وضوحاً فتظهر فى اعمال الفنان ( مايتس ) Matisse حيث يظهر فى اعماله مدى تأثره بالفن العربى وهندسه الآرابيسك .


ثم يختم الباحث الاستاذ الدكتور محمد المهدى طلبه بحثه القيم حول التلاقح بين الفنون الغربيه و الفنون الشرقيه ومدى تأثر الفنون الغربيه بالمؤثرات الشرقيه فى الابداع بتلك النقاط التى تزيد الأمر إيضاحاً والتى نستطيع أن نوجرها فيما يلى :


هناك ثمه لقاء بين الفن المصرى الفرعونى القبطى والشرقى العربى من جهه وبين قواعد مدارس الفن الحديث من جهه اخرى و ذلك كما يلى :


1- إدراك الفنان الغربى لأهيمه البنيه المعماريه للوحه .


2- مدى أهميه الشكل الهندسى فى أبسط أجزاء التكوين الخاصة بالعمل الفنى .


3- محاوله تجاوز الفرق الملاحظ بين ما يطرحه العمل الفنى من لوحه أو نحت وبين الفن التطبيقى الواقعى فى هذا العمل الفنى محل البحث .


4- إستقلال الفنان عما تطرحه الطبيعه وما بها من من مخلوقات بمقاييس مختلفة ولغة مستقله فى عمله الفنى بعيداً عن التقييد والالتزام بالمقاييس الطبيعيه للعمل الفنى .


5- التعامل مع الوجدان الإنسانى دون وسيط حيث إقتضى هذا إلغاء الفارق بين العقل والعاطفه فى التذوق الجمالى فالتراكيب الهندسيه أو التجريديه توصل المشاهد أو المتلقى إلى الحاله الوجدانيه المطلوبه دون متاهات أو هوامش .


ولكن السؤال الذى يطرح نفسه إذا كان ما سبق يعد تبياناً لنقاط التأثير ونقط اللقاء بين مقاييس الفنون الشرقية والفن الغربى ومدارسه فما هى النتائج التى تمخصت عليها تبنى هذه المدارس لهذه الاسس الجديدة والتى لم تكن معروفة لديها قبل هذا التخصيب الشرقى لها يجيبنا الباحث الدكتور محمد المهدى بما قد توصل إليه فى بحثه من تاريخ تبللور هذا التأثر فى الفنون الغربيه ومدارسها كما يلى :


1- إعادة الاعتبار لمفهموم البناء المعمارى للعمل الفنى ومن ثم إعادة الإعتبار لفن العمارة وفنون الحضارات التى أبدعت فى هذا المجال ومنها الفن الفرعونى والقبطى والعربى .

- إدراك أهميه التذوق الجمالى بالمفهوم التجريدى فى إلغاء النزعه الذاتيه وغرور الفنان وصولاً إلى العمل الفنى الضخم الذى تساهم فيه جماعه مبدعه كفنون الجداريات والعمارة المصريه القديمه وبالتالى تتذوقه الجماعه دون احتكار من فرد مثل فن الحفر (Gzavure) فى العصر الحديث الذى يلغى نسبياً فكره احتكار العمل الفنى .


- تقدير الفن الحديث للفنون الشعبيه المبدعه بفطرتها عند كافه الشعوب ووضع مقاييس الفن بالاختلاف فى الكيف وليس التقدير بالكم .


- ساهم هذا التأثر فى ربط الاسلوب التجريدى بين فنون العالم وطموحه للوصول إلى المتلقى والمتذوق العالمى حيث يتذوق هذا الغير هذه الفنون إلى جانب فنونه حيث انها تتحدث جميعها بلغة مشتركة دون حاجه للنقل المباشر أو السطحى ... يختلف فى النوع ولا يستعلى فى الدرجه .


وإذا كانت هذه الدراسه الجديره بالاحترام والتى قدمها الباحث الاستاذ الدكتور محمد المهدى طلبه لم تقدم نتيجه إلا النتيجه الاخيره ... فهذه النتيجه وحدها كافيه لإلقاء الضوء على هذه الدراسه القيمه فما احوج العالم الغربى ( المتحضر ) الآن لأن يعلم أنه لم يصل إلى هذه المرحله المتقدمه من علو الشأن إلا بعد ان مر كأى جنين طبيعى بمراحل نمو ساهمت الفنون الشرقيه كما أثبت الباحث فى تكوينها وتعد النتيجة الأخيره التى توصل إليها الدكتور مهدى طلبه و التى تتحدث عن وصول العمل الفنى لأى متلق أياً كان تعد هذه النتيجه اهميه كبرى فى هذا العالم الذى اصبح يموج بفكره الصراع بين الحضارات وليس التلاقح بين الفنون والثقافات ... وكم كان الباحث موفقاً حينما ذكر ما معناه أن الفنون قد تختلف فى النوع دون ان يستتبع ذلك بالضرورة الإستعلاء فى الدرجه هذه النتيجه التى لا محل لها من الاعراب فى عالم اليوم الذى يموج بالكراهيه والعنصريه والتعالى على كل ما هو شرقى على الرغم من ان هذا الشرق ساهم بالفعل فى التأثير على الغرب وفنون كما سطر بذلك الباحث فى بحثه القيم الجدير بالاطلاع والاقتناء وأيضاً بإلقاء ولو بصيص من الضوء عليه علنا بذلك ننير هذه الدروب المظلمه والمليئه بفنون الصراع ومؤشرات الكراهيه والشحناء بين الشرق والغرب ذلك الغرب الذى يحاول قله من البشر إيجاد ولو قليل الجسور حتى يتواصلا ولا يتصارعا ويالها من مهمه لا يتصدى لها إلا اولو العزم من الباحثين .


تعريف الشعر

تعريف الموسيقى

تعريف المسرح

تعريف الفن

تعريف الفلسفة

تعريف الرواية

موضوع .كوم http://mawdoo3.com/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9

نشأة المسرح

المسرح (باليونانية : "theatron" ) أحد فنون الأداء performing arts يهتم بموضوع التمثيل لقصص و ملاحم تاريخية أو اجتماعية أمام حشد ضخم من النظارة أو الجمهور لنقل القصة بشكل حي بهدف تثقيفي أو تعليمي أو ترفيهي باستخدام مزيج من الكلام و الحركة و الرقص و الموسيقى و الصوت و حتى الحركات البهلوانية أو الإيمائية . بالإضافة للنمط الروائي الحواري التقليدي ، يمكن للمسرح ان يأخذ شكل أوبرا أو باليه أو كابوكي kabuki أو الرقص الهندي أو أوبرا صينية أو تقليد mime أو مسرحيات شعبية folk plays أو Mummers Play أو البانتو
Pantomime

وهذه لمحة عن أحد عمالقة كتّاب المسرح العربي

توفيق الحكيم كاتب وأديب مصري، من رواد الرواية والكتابة المسرحية العربية ومن الأسماء البارزة في تاريخ الأدب العربي الحديث، كانت للطريقة التي استقبل بها الشارع الأدبي العربي نتاجاته الفنية بين اعتباره نجاحا عظيما تارة وإخفاقا كبيرا تارة أخرى الأثر الأعظم على تبلور خصوصية تأثير أدب وفكر الحكيم على أجيال متعاقبة من الأدباء [1].كانت مسرحيته المشهورة أهل الكهف في عام 1933 حدثا هاما في الدراما العربية فقد كانت تلك المسرحية بداية لنشوء تيار مسرحي عرف بالمسرح الذهني. بالرغم من الإنتاج الغزير للحكيم فإنه لم يكتب إلا عدداً قليلاً من المسرحيات التي يمكن تمثيلها على خشبة المسرح وكانت معظم مسرحياته من النوع الذي كُتب ليُقرأ فيكتشف القارئ من خلاله عالماً من الدلائل والرموز التي يمكن إسقاطها على الواقع في سهولة لتسهم في تقديم رؤية نقدية للحياة والمجتمع تتسم بقدر كبير من العمق والوعي .
سمي تياره المسرحي بالمسرح الذهني لصعوبة تجسيدها في عمل مسرحي وكان الحكيم يدرك ذلك جيدا حيث قال في إحدى اللقاءات الصحفية : "إني اليوم أقيم مسرحي داخل الذهن وأجعل الممثلين أفكارا تتحرك في المطلق من المعاني مرتدية أثواب الرموز لهذا اتسعت الهوة بيني وبين خشبة المسرح ولم أجد قنطرة تنقل مثل هذه الأعمال إلى الناس غير المطبعة. كان الحكيم أول مؤلف استلهم في أعماله المسرحية موضوعات مستمدة من التراث المصري وقد استلهم هذا التراث عبر عصوره المختلفة، سواء أكانت فرعونية أو رومانية أو قبطية أو إسلامية لكن بعض النقاد اتهموه بأن له ما وصفوه بميول فرعونية وخاصة بعد رواية عودة الروح ولكنه أنكر ذلك ودافع عن تياره الفكري العروبي من خلال روايته عصفور من الشرق وشدد على أن العروبة التي ينتهجها ويطمح إليها هي عروبة أقوى من السياسة، لا عروبة شعارات.

تعريف الشعر

تعريف الموسيقى

تعريف المسرح

تعريف الفن

تعريف الفلسفة

تعريف الرواية

موضوع .كوم http://mawdoo3.com/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9

عن الموسيقى

لموسيقى التقليدية تعني وتشمل أنماط متعددة من الموسيقى والغناء والتراث القديم، محليا يسمى ذلك النوع من التراث بالفنون ومفردها فن. وسلطنة عمان غنية بموسيقاها وفنونها الموسيقية وذلك يعبر عن عراقة حضارتها وتفاعل شعبها مع بعضه البعض وتفاعله مع محيطه الخارجي العربي والإفريقي والعالمي.
وقد تمثل اهتمام جلالته وحكومته الرشيدة بالموسيقى التقليدية العمانية في الجمع والتوثيق والدراسة وإقامة الندوات والحفلات وتشجيع ودعم الفرق الموسيقية المختلفة.
إقرأ المزيد من الفنون التقليدية
مركز عمان للموسيقى التقليدية
يقوم مركز عمان للموسيقى التقليدية منذ انشائه في اطار وزارة الاعلام عام 1984 من اجل الحفاظ على الفنون الشعبية والموسيقى التقليدية العمانية , وقد نجح المركز في جمع وتسجيل وتوثيق وتصنيف مختلف انماط الموسيقى التقليدية العمانية وفنون اداء الحركي من غناء وفولكلور وغيره باعتباره موروثا ثقافيا يعبر عن اصالة الشعب العماني على مر العصور من ناحية وترتبط بالهوية العمانية من ناحية الثانية , وبالتالي يوفر الأرشيف الضخم لمركز عمان للموسيقى التقليدية قاعدة بيانات متكاملة على جهاز الحاسب الالي يمكن استخدامها والاستفادة منها , الى جانب النظام المعزز والمكون من الصور الضوئية والشرائح الملونة والأشرطة السمعية والبصرية بأنواعها المختلفة .
والى جانب ما يقدمه مركز عمان للموسيقى التقليدية من تسهيلات للباحثين في المجالات المرتبطة بالفنون العمانية وفان المركز يشارك في العديد من الفعاليات العربية والدولية المعنية بالموسيقى التقليدية وذلك للتعريف بالموروث في هذا المجال , والمركز عضو فعال في المجلس الدولي للموسيقى  التابع لليونسكو ويتعاون مع عدد من الجامعات والمعاهد العربية والأوروبية المهتمة بالموسيقى التقليدية .
وللمركز عدة إصدارات ضمن سلسلته العلمية يشمل مطبوعات مركز عمان للموسيقى التقليدية والبحوث ولأقراص المدمجة والأشرطة السمعية حول جوانب عديدة من الموسيقى التقليدية العمانية وانماطها والاتها , وقد تم إصدار كتابين أحدهما بالعربية وهو الموسيقى العمانية التقليدية، وعلم الموسيقى في جزئين ومعه شريط فيديو. أما الكتاب الثاني فانه صدر باللغات العربية والإنجليزية والألمانية بعنوان دور المرأة في الحياة الموسيقية العمانية.. ومرفق معه شريط فيديو كذلك.
ولا يقتصر نشاط مركز عمان للموسيقى التقليدية على المستوى المحلي فقط، إذ أن له اتصالات وعلاقات وثيقة مع العديد من المؤسسات العلمية العالمية المعنية بالموسيقى مثل جامعة ميونيخ في ألمانيا، والأرشيف الصوتي بفيينا، والمجلس الدولي للموسيقى التقليدية والجمعية الدولية للأرشيف الصوتية.,ويتعاون مع عدد من الجامعات والمعاهد العربية  والأوروبية المهتمة بالموسيقى التقليدية .
وكثمرة لهذه العلاقات الوثيقة وتقديرا لدور مركز عمان للموسيقى التقليدية  تم عقد عدة مؤتمرات في مسقط العديد من المدن العربية , ومعروف أن السلطنة هي أول دولة عربية تنضم إلى الجمعية الدولية للأرشيف الصوتي والمرئي  وكان ذلك منذ عام 1989م وذلك كخطوة في سبيل التأسيس والتوثيق العلمي لنشاطات مركز عمان للموسيقى التقليدية وحرصا على الاستفادة من الخبراء في مجال الأرشفة الصوتية والمرئية على المستوى الدولي. وتجدر الإشارة إلى أن منظمة اليونسكو أصدرت ضمن سلسلة إصداراتها السمعية شريط فيديو واسطوانة سي دي تتضمن تسجيلات لفنون عمان الموسيقية اختارها المركز في إطار تعاونه مع اليونسكو، كما يتم تدريس الموسيقى العمانية التقليدية في فصول دراسية في كل من جامعة ميونخ الألمانية وجامعة بازل السويسرية.
ولمعرفة المزيد من المعلومات يمكن زيارة موقع  مركز عمان للموسيقى التقليدية على شبكة المعلومات العالمية
تعريف الشعر
تعريف الموسيقى
تعريف المسرح
تعريف الفن
تعريف الفلسفة
تعريف الرواية

موضوع .كوم http://mawdoo3.com/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9

علاقة الشعر والفنون الابداعية

لا شك أن العلاقة بين الانترنيت والفنون الإبداعية قد كان لها النتائج المذهلة ,من حيث التأثير والتأثّر, وإن كانت النتيجة لصالح الجديد, وهذه هي معركة الحياة يكون الانتصار للجديد, وإن كان لكل شيء خاصيته التي تجعل منه عنصراً مستمراً من حيث الفائدةوالمتعة , كما حال المذياع بعد نصف قرن أو أكثر من انطلاقه في ديارنا مازال هذا الجهاز يحظى بجمهوره وبفائدته وبدوره عند بعض الناس وفقاً لطبيعة عملهم , بحيث لا يستطيعون في ميدان عملهم استحضار أي جهاز آخر.

- ولو حاولنا أن نسلّط الضوء على مدى تأثير الانترنيت في الفنون لوجدنا أن الأمر يستحق الدراسة والمتابعة, حيث رأينا أن هذا التأثير أصبح كبيراً في مجال الفنون التشكيلية والموسيقية والغنائية والسينمائية والمسرحية والأدبية والعمرانية .

- الفنون الإبداعية:

1- الفن التشكيلي:

- لقد فتح الانترنيت للفنون التشكيلية آفاقاً وعوالم جديدة ,عندما ارتبطت الحداثة التشكيلية بالثورة العلمية ونتج عن ذلك تلك النجاحات الهائلة عبر التلاعب بالزمن, وعدم تجميده كما في صور الأمس, وهذا عندما راح (الفوتومونتاج) يغيّر في ملامح الصورة بالحذف والإضافة والتركيب, وأمست الفنون التشكيلية في زمن الانترنيت تنطلق من التعبير عن الحركة وتقديم السرعة, وإنجاز التألق وكما تقول الناقدة نادية فتحي( مصر):(من المؤكد أن الأدوات الجديدة تتيح للفنان إمكانيات جديدة, مما يحث قدراته الإبداعية وبما يمكن أن يحقق وثبة واسعة إلى الأمام ).

- وهذه الشبكة الضخمة من الأجهزة الحاسوبية التي ترتبط بعضها ببعض والمنتشرة حول العالم ولها القدرة على تبادل البيانات فيما بينها بسرعة عجيبة وتكلفة قليلة قد قدّمت الخدمة الرائعة للفنون التشكيلية من حيث الترويج والبيع والنقد والدراسة, وكما أشار الفنان يحيى سويلم( الكويت) أن:

- ( الانترنيت ساعد على نشر الذائقة الفنية التشكيلية والتوعية الجمالية شبه المفقودة وشكلت مواقع الانترنيت مشروعاً إعلاميا عن الفنون , من حيث إعطاء قيمة الفن العربي في معارض الدول العربية, وانتشار الحرف والأشغال اليدوية وزيادة المتاحف إضافة للإبداعات الكثيرة والنقد وظهور الأشكال الجديدة من الفنون المستوحاة من الانترنيت).

2- الفن السابع (السينما):

- لقد أحدث الانترنيت ثورة في عالم السينما من حيث المؤثرات البصرية والسمعية والرسوم المتحركة ونظام العرض, وفي نظام التوزيع والثورة الحقيقية في نظام العرض السينمائي الالكتروني ,عبر ملف رقمي ( فيلم )فيه دقة ووضوح ,ولا يكون عرضة للخدش أو لتراكم الغبار, كما لا تبهت ألوانه مع مرور الوقت, أو عند عملية النسخ, وهو يوفر المبالغ الطائلة قياساً بقيمة الشريط السينمائي التقليدي, ولكن موطن الضعف في نظام العرض الالكتروني في الانترنيت في تعرضه للقرصنة, ويكتب الإعلامي محمود الزواوي(الأردن) عن دور الانترنيت الذي غدا نافذة مضيئة على الفن السابع يقول: ( إن الدور الحيوي المتزايد الذي تلعبه التكنولوجية الالكترونية باستخدام أجهزة الحاسوب أحدثت ثورة فعلية في استخدام المؤثرات, من حيث المستوى الفني المبهر والمثير للذهول في واقعية المشاهد التي يستحيل تصويرها وعرضها بمثل هذه الدقة والواقعية من دون توظيف أجهزة الحاسوب في استخدام المؤثرات الخاصة).

- ولقد تدخّل الانترنيت في عمليات الإنتاج وأصبح التعامل مع السينما كمشروع تجاري كبير له إيراداته الكبيرة والعالية وكما يشير الدكتور وليد سيف(مصر) إلى أن

- وما الانتقال إلى التصوير السينمائي الرقمي إلا من أجل ضرورات السوق , وقلة التكاليف وهذا له تأثير على دقة الصورة بسبب ضغط الفيلم من أجل التحميل, ولكن التحكم في الفيلم عبر الانترنيت له دوره للحصول على تفصيلات أكثر دقة, ومن زوايا مختلفة, وإعادة رؤيته عدة مرات, وكما يقول المخرج نضال حسن-(سورية):( أتاحت شبكة الانترنيت المجال في تغيير الثقافة البصرية والأثر الاجتماعي, الشيء الذي يولد في نفسي الخوف كوننا- كعالم ثالث- حتى الآن لسنا سوى مراقبين للآلية التي يتغير بها العالم ومستهلكين بدائيين للتقنيات الحديثة وأشكال الاتصال).

- ويؤكد ما تقدم الناقد السينمائي أوشن طارق(المغرب) عندما أشار إلى سهولة الحصول على الأفلام في شبكة الانترنيت وقرصنتها, وخدم الانترنيت في مجال الدعاية للأفلام وتسويقها ,وبالتالي كما يقول أوشن: (ظهرت المهرجانات الخاصة بإنتاج تلك الأفلام وهنا دخل الاحتراف في التعامل مع مستجدات الشبكة و جديدها الذي لا يتوقف ولا ينضب بما يمنحه من إمكانيات التواصل مع العالم والتأثير فيه سينمائياً).

3- فن الموسيقى:

- الموسيقى قديمة, وجدت مع بدء البشرية, ولكن الجمع بين الأصوات والألوان كان هاجس الإنسان منذ القدم, ولكن هذا يحتاج إلى الوسائل الكفيلة بذلك, وكل ذلك من أجل خلق الإدهاش والمتعة عند المتلقي, و إذا كانت كل الفنون تطمح أن تكون موسيقى كما قال شوبنهور يوماً, فهذا يدلّ على أهمية الموسيقى في رفع شأن الفنون الأخرى, وكما يرى في هذا التأثير الموسيقي في عصر الانترنيت الدكتور محمد فتحي(مصر):(إن موسيقى الأصوات والألوان والأضواء تحقق لنا إبهار الصوت الملون المتوهج وإن كان محتوى الموسيقى الصوتية يتصل بعالم الإنسان الداخلي وعلاقاته بمن يحيطون به, وبنفسه في نهاية المطاف فإن موسيقى الأصوات والأضواء تتدخل في نسيج علاقة الإنسان في العالم الخارجي: بالطبيعة والكون ، وتساهم بدور في إضفاء الصبغة الإنسانية على ما نصطلح عليه بعالم عصر الفضاء).

4- فن المسرح:

- كان التأثير الذي أحدثه الانترنيت في المجال المسرحي يتعلق في ميدان الشكل المسرحي , ويتعلق الأمر في استغناء المشاهد عن الذهاب إلى صالة العرض طالما هناك المسرحية على شاشة الحاسوب على قرص ,واستطاع الانترنيت أن يتجاوز الرقيب, ويتجاوز الحدود, كما هي الحالة في المسرح التقليدي, إضافة لذلك كما قال الكاتب جمال عياد(الاردن)

- وهكذا فقد كان للانترنيت الثورة الرقمية في عالم الفنون ,حيث واكب عصر السرعة لتقديم الفنون وإحضارها للمتلقي بسرعة غريبة ,نقل الفنون من أماكن عرضها إلى بيت المتلقي , كما أن للانترنيت الدور والتأثير على وسائل الإعلام كالتلفاز والإذاعة والكتاب والتأثير في مجال الفن العمراني وميدان النشر وعلى المتاحف , ودور الموسوعات في بعض المواقع الالكترونية ودوره في التوثيق وكل هذا سنتحدث عنه لاحقاً, و من هنا علينا أن نستفيد من هذه الشبكة لتطوير حياتنا الثقافية والعلمية والاجتماعية والاقتصادية وغير ذلك من مجالات الحياة لنلحق بركب الحضارة والتقدم في الإطار الإنساني والفكري والفني والعلمي .

* سلوم درغام سلوم

تعريف الشعر
تعريف الموسيقى
تعريف المسرح
تعريف الفن
تعريف الفلسفة
تعريف الرواية

موضوع .كوم http://mawdoo3.com/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9

السبت، 14 يناير 2012

التعليم والتنمية المستدامة

تجارب التعليم والتنمية المستدامة: الإيجابيات والسلبيات/ سليمان بن جاسر الحربش

 يعتبر حق التعليم للجنسين أحد الأهداف الإنمائية للالفية، كما يؤكد تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بشأن التنمية البشرية على أن" التنمية المستدامة لا يمكن اختزالها في البعدين الاقتصادي والسياسي، بل يجب كذلك مراعاة الأبعاد الثقافية والاجتماعية والإيكولوجية والإنسانية والروحية، مما يجعل دور التعليم حاسماً بقدر أكبر. ويُعدّ الحدّ من الفقر والقضاء على الجوع وتوفير التعليم للجميع وزيادة المستويات التعليمية للشباب وتعزيز المساواة بين الجنسين، بعض الأهداف التي تتيح في رأي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المضي صوب تحقيق أشكال من التنمية المستدامة".

<p> التفاصيل</p>  

كلمة الأستاذ سليمان بن جاسر الحربش

مدير عام صندوق أوبك للتنمية الدولية

 

يسرّني أن أكون هنا اليوم للمشاركة في هذا اللقاء المهم، وأود أن أشد على يد مؤسسة الفكر العربي على حشد هذه الكوكبة من الباحثين والخبراء ليطرحوا رؤاهم الثاقبة في موضوع حيوي، له بلا شك انعكاسات على مستقبل المنطقة والأجيال القادمة.

وأوجه شكري الخالص إلى صاحب السموّ الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبد العزيز، رئيس مؤسّسة الفكر العربي، على  دعوته الكريمة لصندوق الأوبك لحضور هذا المنتدى والإسهام في مداولاته. وبصفتي أحد ابناء هذه المنطقة، فإني أثمن هذه الفرصة لعرض آرائي أمام هذا الحشد الكريم.

ليسمح لي الأخوة الكرام في بداية هذه الجلسة، وقبل أن أستعرض نشاط صندوق الأوبك، أن أطرح جملة من الأفكار والتساؤلات والتي آمل ان تثير العديد من الاسئلة في ختام هذا اليوم:

-يعتبر حق التعليم للجنسين أحد الأهداف الإنمائية للالفية، كما يؤكد تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بشأن التنمية البشرية على أن" التنمية المستدامة لا يمكن اختزالها في البعدين الاقتصادي والسياسي، بل يجب كذلك مراعاة الأبعاد الثقافية والاجتماعية والإيكولوجية والإنسانية والروحية، مما يجعل دور التعليم حاسماً بقدر أكبر. ويعدّ الحدّ من الفقر والقضاء على الجوع وتوفير التعليم للجميع وزيادة المستويات التعليمية للشباب وتعزيز المساواة بين الجنسين، بعض الأهداف التي تتيح في رأي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المضي صوب تحقيق أشكال من التنمية المستدامة".

-التعليم يمكِّن الإنسان من العيش الكريم والمشاركة في تنمية المجتمع. ولهذا فإن القضاء على الجهل والأمية والتخلف "حتمية" لا يمكن تجاهلها، وتستحق بذل الموارد الاقتصادية من أجلها. لأن تعزيز القدرات الفردية من خلال التعليم ، هو شرط من شروط المشاركة الفاعلة في التنمية.ولهذا، فإننا وإذ ندعو إلى الاستثمار في التعليم،  يجب أن توجه الجهود إلى تحسين "نوعية وكيفية" هذا التعليم، ومدى تناغمه مع المتغيرات المعرفية والثقافية والمجتمعية.

- من هنا تأتي الحاجة إلى تقويم التعليم باستمرار حتى نضمن تجدده وتوافقه الدائم مع المتغيرات على الساحة الدولية. يجب ألا ننسى أننا نعيش في عالم تلاشت فيه المسافات الجغرافية، وآخذ في التعولم، وهذا يدفعنا الى المناداة بإعادة نظر جادة في نسق التعليم في منطقتنا العربية إذا أريد للتعليم أن يسهم في تشكيل الرافد الفكري للمجتمع وفي تطوّر التنمية وردم هوة "التخلف" التنموي.

- نحن نعيش في زمن سريع التغير ويتّسم بالمنافسة الحادة،وهذا يبرز أهمية التعليم وإعادة  تشكيل مناهجه حتى تنسجم مع الاحتياجات المجتمعية وتتوافق مع المتغيرات التقنية والإعلامية التي تشهدها المنطقة.

-لقد أصبح تطوير منظومة التعليم ومناهجه مطلباً ملحاً ليتلاءم مع متغيرات العصر الثقافية. كما أن التكيف مع متطلبات الألفية الثالثة يعني تعزيز تمويل المشاريع التعليمية لخلق فرص حياة أفضل، ولإكساب الطبقات الفقيرة والمهمشة في الدول النامية القدرات والخبرات الأساسية لتعزيز رأس المال البشري ورفع إنتاجيتها وتوظيفها للصالح العام.

-هناك ضرورة لوجود تعليم "نوعي" مختلف يتولّى زمام قيادة المجتمع ويوسّع دائرة حرية الإبداع والتجريب. وهذا التعليم"الكيفي" هو أحد  المحاور التي تخلق فرداً قادراً على تطبيق استراتيجية إنتاجية تكفل تحقيق أهداف تنموية مستدامة .إن التعليم النوعي هو الرافد الفكري الأول لأيّ استراتيجية للتنمية الوطنية والحافز لرفع كفاءة أداء المجتمع بقطاعاته كافة.

- إن التحديات الماثلة أمام مجتمعاتنا العربية تفرض الحاجة إلى تكوين قدرات بشرية مؤهلة وقادرة على التكيف والتعامل مع كلّ جديد، فنحن نعيش في عالم  يتميّز بديمومة التغير، مما يفرض مراعاة دؤوبة لاحتياجات الموارد البشرية كأساس جوهري لتطوير التعليم وجعله متوافقاً مع طموحات الأجيال القادمة. إن المطلوب هو تحديد مهارات نوعية تُمكّن النشء من الاندماج في مجتمعاتهم على المستويين الوطني والإقليمي التي يعيشون فيها. بيد أنه لا يمكن  إتاحة المهارات من دون توفير بيئة تحفز الإبداع وتنمي قدرات الإنسان الخلاقة وإمكاناته الإبداعية. إن فشلنا في إعادة النظر في فلسفة التعليم وأهدافه لتنمية ملكات التفكير النقدي والإبداعي يعرّض مؤسّساتنا التعليمية، لا محالة، لأن تفقد هدفها الرئيس وهو التنمية البشرية، وإحداث التغيير.

-إن التنمية المستدامة تضع في اعتبارها أن التعليم هو حقّ من حقوق الإنسان الرئيسة، وهذا الحق له أبعاد اقتصادية واجتماعية وسياسية تنعكس على ديمومة التنمية وتعزيز فرص نجاحها في تلبية الاحتياجات الإنسانية.

-إن التحديات التي أمامنا لمواجهة إشكاليات التنمية المستدامة، سواءً في الدول العربية أو النامية، ستبقى أكبر من موارد أيّ جهة مانحة واحدة. إن المستقبل ثري بالاحتياجات المتجددة التي تفرزها البيئة الدولية، وهو الأمر الذي يجعل من الصعب التنبؤ بمعطياته. وهذا يستلزم حتمية استشراف المستقبل والدخول في شراكات تضامنية مع مؤسّسات تنموية استراتيجية  بغرض تحقيق المساعدات الإنمائية اللازمة لتخفيف حدّة الفقر ورفع المعاناة عن ملايين الفقراء الذين يعانون من التهميش والتخلف.  

-  من جملة التحديات المستقبلية التي تضع ضغوطاً على وكالات التنمية الإقليمية والدولية مواجهة تنامي الطلب على المساعدات والقروض الموجهة للتنمية،والتزايد الملحوظ للكوارث الطبيعية التى تخلف وراءها مآسي إنسانية تعرقل عجلة التنمية.

-لو عدنا إلى العلاقة بين التعليم والتنمية لوجدنا أن هناك شبه اتفاق بين الأكاديميين وبعض السياسيين على وجود خلل يعيق عملية التعليم في المنطقة العربية. هذا الإدراك بما نطلق عليه "مأزق العملية التعليمية" ازدادت حدته في ظلّ المتغيرات الدولية والإقليمية ورياح التغيير التي عصفت  بمجتمعاتنا العربية. ولم يكن بالمستغرب أن ينادي البعض بصحوة تعليمية تكرس قيماً إصلاحية خلاقة وتنموية في المجتمع.

-هناك حاجة إلى "تنمية الإنسان" وبناء الطاقات الفردية وإعادة بناء مؤسّسات المجتمع المدني التي تتيح للفرد الحرية للإبداع والنمو. فالتنمية الإنسانية بمعناها الحقيقي تنطوي على دلالات بعيدة الأثر. حيث إنها تعزز الخيارات الإنسانية وتسعى لضمان التوازن المناسب بينها من أجل تحاشي الإحباط الناجم عن فقدان التناغم بينها .ومفهوم التنمية البشرية يعني أن يشارك الناس في صناعة وتشكيل القرارات والعمليات التي تؤثر في حياتهم اليومية.

-   اسمحوا لي الآن أن أنتقل بعجل إلى إسهامات صندوق الأوبك في التعليم والتنمية المستدامة:

-من أهم أولويات الصندوق العمل على دعم القطاعين العام والخاص في الدول النامية غير الأعضاء وتمكينهما من دفع عجلة التنمية إلى الأمام من خلال تقديم القروض الميسرة. وتحظى تلك المشروعات المخصصة لتحسين البنى التحتية فى الدول الفقيرة بعناية خاصة نظراً لأهميتها فى الرفع من المستوى المعيشي لسكان تلك الدول.

-يعطي صندوق الأوبك أهمية خاصة لمكافحة الإيدز وفيروسه، نظراً لما يسببه من إبادة لمكاسب التنمية التي تجنيها الدول النامية بمشقة شديدة، وتحرم تلك المجتمعات من عمودها الفقري الاقتصادي. وبغية كبح جماح هذا الوباء، أقرّ المجلس الوزاري لصندوق أوبك إنشاء صندوق خاص لمكافحة الإيدز، وقد تمّ تجديد موارد الحساب باستمرار ليصل إلى مبلغ 50 مليون دولار.

-منذ 1980 قام الصندوق بتخصيص حسابٍ للبحوث العلمية والتدريب ودعم ورش العمل والحلقات الدراسية بهدف زيادة المعرفة وتطوير الطاقات البشرية. وتهدف تلك المشاريع التي مولت من قبل حساب المنح إلى تحقيق أحد الأهداف الرئيسة للصندوق ألا وهو التنمية البشرية والأنشطة المعرفية، وإلى تعزيز روح الوحدة والتعاون بين الدول النامية وتحفيز الطاقات الكامنة عند الباحثين والعلماء في المنطقة العربية والدول المستفيدة من مخصصات هذا الحساب.

- يأتي الدعم الدؤوب لأكاديمية العلوم للدول النامية  TWASمنذ 1988 كأحد الشواهد على التزام الصندوق بمسؤوليته تجاه الدول النامية من خلال دعم المشاريع البحثية العلمية وبالأخص برنامج التبادل العلمي الذي يحتضن بشكل منتظم باحثين باختلاف مشاربهم في ورش عمل وحلقات دراسية.

- كما دعم الصندوق مؤسسة التعزيز الاجتماعي للثقافة والتي اتخذت من إسبانيا مقراً لها. وتهدف هذة المنظمة غير الربحية إلى المساعدة في القضاء على الفقر من خلال تشجيع التعليم والتدريب المهني، وتقديم الدعم للنساء والأقليات وتعزيز القيم الإنسانية والثقافية. وجاء دعم الصندوق، على سبيل المثال، من خلال تمويل توسعة مدارس التدريب المهني في باراغواي، وآخر لدعم المزارعين – خصوصاً النساء- في فلسطين، وتزويدهم بالدعم التقني والتدريب لاكتساب المهارات اللازمة للاكتفاء الذاتي.

- كما دعم الصندوق تمويل مشروع يدعم القطاع التعليمي في جمهورية موريتانيا يهدف إلى تشجيع الالتحاق بالمدارس الابتدائية وإنشاء فصول لمحو الأمية، وإعداد الدورات التدريبية التي تعالج أساليب وطرق التدريس الأساسية لتأهيل المدرسين.

-بلغ عدد المنح التي قدمها الصندوق لدعم المشاريع البحثية وحتى مارس/آذار من هذا العام 198 مشروعاً تمّ بمقتضاها استكمال 167 مشروعاً منها بنجاح حتى الآن. ولعل ما يميز هذه المنح هو التنوّع الجغرافي، فقد قُدمت منح لدعم البرامج التعليمية في أحد الأقاليم الأفغانية وللمساهمة في إنشاء صحيفة "التعليم العربي" والمشاركة مع جامعة هارفارد في مشروع بحثي لعلاج مشكلة تسمم مياه آبار الشرب في بنغلاديش، ، وإنشاء مركز تدريبي في مجال الصحة العامة في بوركينا فاسو، وعدد من المنح في اليمن والأردن والسودان للمساهمة في بناء المدارس أو تجهيز المعامل الدراسية. وقد بلغ اجمالي قيمة المنح حتى الآن ما يربو على 17 مليون دولار أميركي.

-لقد اجتذبت أنشطة الأبحاث التي دعمها الصندوق منحاً قدمت إلى منظمات مثل المعهد العربي للتنمية الحضرية، والمعهد الآسيوي للإدارة، ومعهد التعاون في المشاريع الإنمائية ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا. كما ساعد الحساب أيضاً على تمويل ترجمة عدد من الكتب الأكاديمية إلى اللغة العربية.

-في مجال البحوث التقنية الزراعية دعم الصندوق المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الأكثر جفافاً( ايكاردا) وكذلك المنظمة العربية للتنمية الزراعية للمشاركة في تمويل بحوث لاستئصال سوسة النخيل الحمراء في الشرق الأوسط، وإلى المركز الدولي للزراعة المحلية، كما دعم كذلك منظمة "من الناس إلى الناس" لأجل برنامج لتدريب المعلمين في أنغولا. وقُدّمت أيضاً منح للمساعدة على إنشاء مركز للتدريب المهني والترفيه للمعوقين في تونس. كما كان للصندوق مشاركات في برامج تعليمية مع اليونسكو واليونيسيف في كوريا الشمالية ودول جنوب شرق آسيا ودول في إفريقيا  لبناء مجمعات تعليمية. كما تجدر الإشارة إلى أن الصندوق قدّم الدعم الخاص لقطاع التعليم للشعب الفلسطيني للمساعدة في بناء الجامعات ومنظمات المجتمع المدني، للأخذ بأيدي الفلسطينيين وتمكينهم من إدارة أعمالهم على الوجه الأمثل.

-بلغ عدد المشاريع التعليمية التي ساهم الصندوق في تمويلها، من خلال نافذتي الإقراض للقطاعين العام والخاص، في أفريقيا 55 مشروعاً بمبلغ 264 مليون دولار، وفي آسيا 23 مشروعاً بمبلغ 149 مليوناً، وفي أميركا اللاتينية وأوروبا وأميركا الجنوبية 20 مشروعاً بمبلغ إجمالي قدره 94 مليون دولار.

-يسعى الصندوق من دون كلل إلى بلوغ المستوى الأمثل في تأثير إسهاماته في التنمية من خلال التعاون الوثيق مع مؤسّسات أخرى تعمل في ميدان التنمية الدولية. مثل هذا التعاون يتيح المجال لتجميع الموارد المالية والقوى المجتمعية والمهارات، ويساعد على اجتناب إهدار الجهود وازدواجية العمل. وطوال السنوات المتعاقبة، عمد الصندوق إلى بناء شبكة واسعة من الشركاء المتعاونين، تشمل وكالات التنمية الثنائية والمتعدّدة الأطراف التابعة للدول الأعضاء في الأوبك، والوكالات المتخصّصة داخل منظومة الأمم المتحدة، ومصارف التنمية الإقليمية.

تعريف التعليم

تعريف التكنولوجيا

تعريف التنمية

تعريف الثقافة

تعريف البلدية

تعريف التدخين

تعريف التسامح

 

موضوع .كوم http://mawdoo3.com/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9

التربية الشخصية

المبادئ التربوية الهامّة:

1- اقتران العلم النظري بالممارسات العملية:

قال القاسمي: "فمن أراد أن يحصل لنفسه خلقُ الجود فطريقه أن يتكلّف تعاطي فعل الجود وهو بذل المال، فلا يزال يطالب نفسه ويواظب عليه تكلّفاً مجاهداً نفسَه حتى يصير ذلك طبعاً له"[1].

2- التدرّج في العملية التربويّة:

قال ابن خلدون: "اعلم أن تلقينَ العلوم للمتعلّمين إنما يكون مفيداً إذا كان على التدرّج شيئاً فشيئاً، وقليلاً قليلاً"[2].

3- توجيه الملكات والمواهب حسب ميول المربَّى:

قال ابن القيم: "ومما ينبغي أن يعتمَد حالُ الصبي وما هو مستعدّ له من الأعمال ومهيّأ له منها؛ فيعلم أنه مخلوق له، فلا يحمله على غيره ما كان مأذوناً فيه شرعاً، فإنه إن حمله على غير ما هو مستعدّ له لم يفلِح فيه، وفاته ما هو مهيّأ له، فإذا رآه حسنَ الفهم صحيحَ الإدراك جيّد الحفظ واعياً فهذه من علامات قبوله وتهيُّئِه للعلم... وإن رآه بخلاف ذلك من كلّ وجه وهو مستعدّ للفروسية... مكّنه من أسباب الفروسية والتمرّن عليها"[3].

4- مراعاة تكليف الطفل ما يعقله عند العملية التربوية:

مرّ عمر بن الخطاب على امرأة وهي توقِظ ابنها لصلاة الصبح، فهو يأبى، فقال: 
(دعيه، لا تعنتيه، فإنها ليست عليه حتى يعقلها)[4].

5- مراعاة الفروق الفردية:

قال ابن قدامة وهو يعدّد وظائف المعلم: "ومنها: أن ينظرَ في فهم المتعلّم، ومقدار عقله، فلا يُلقي إليه ما لا يدركه فهمه، ولا يحيط به عقله"[5].

6- المتابعة والتقويم:

قال القاسمي: "ومهما رأى فيه ـ أي: في الصبي ـ مخايل التمييز فينبغي أن يحسن مراقبته، وأول ذلك ظهور أوائل الحياء... فالصّبي المستحي لا ينبغي أن يهمَل، بل يستعان على تأديبه"[6].

7- ترك المجال للولد في اللّعب والترويح:

فعن الحسن أنه دخل منزله وصبيان يلعبون فوق البيت، ومعه عبد الله ابنه، فنهاهم، فقال الحسن: (دَعْهم، فإن اللعب ربيعهم)[7].

8- استخدام أسلوب التعريض عند العملية التربوية:

قال القرافي وهو يعدّد صفات المربي: "أن يزجرَ المتعلّم عن سوء الأخلاق بطريق التعريض ما أمكن، ولا يصرّح؛ لأن التصريح يهتك حجاب الهيبة، ويورث الجرأة على الهجوم"[8].

 

تعريف التربية

تعريف الادارة

تعريف الاسرة

تعريف الاشهار

تعريف الايمان

تعريف البيئة

 

موضوع .كوم http://mawdoo3.com/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9

الأحد، 27 نوفمبر 2011

الحب

تعريف الحب : ماهو الحب


الحب .. هو ذلك الشعور الخفي الذي يتجول في كل مكان ويطوف
الدنيا


بحثاً عن فرصته المنتظرة ليداعب الإحساس .. ويسحر
الأعين ..
ليتسلل بهدوء .. ويستقر في غفلة من العقل ورغماً عنك
..
داخل تجاويف القلب .... ليمتلك الروح والوجدان
..
ليسيطر على كل كيان الإنسان
..


و تعريف الحب هو ذالك الشعور الذي يتملك الإنسان في
داخله
ويطوف به العالم حيث يشاء بأفراحه
وأحزانه
يجول كل مكان فوق زبد البحر يمشي دون أن يغوص في
أعماقه


الحب .. هو ذلك الوباء اللذيذ المعدي الذي يصيب جميع
الكائنات بدون استثناء ..
له مغناطيسية تجذب الكائنات إلى بعضها البعض
..
وبدونه لن تستمر الحياة على أي كوكب
..


للحب .. معاني عظيمة وتعاريف عديدة تختلف من عاشق لأخر
..
فكل محب لديه تصور وتعريف
خاص لمعنى الحب
...............
قيل في الحب جنون!!! اشواق لهفة
وفتون
اهازيج ضحكات..... دموع وشجون
قيل ان المحب
مجنون!!!!
عاشق متيم ...... هائم
مفتون!!

الحب غيث لصحراء قاحله....
بدر لسماء ملئتها الغيوووم ...

نور لعين اغشتها الهموم!!
الحب احساس سما على الكلمات
وصفا...
روحين جمعتهما اشواق مودة ....
احترام و
حنين
قلبين اصبح كلاهما للآخر حصن امين

الحب هو ان تعيش حياة محبوبك بفكرك و قلبك و
شعورك
كما يعيشها هو


الحب ان يرى المحبان الحياة كلاهما بعين
محبوبه....
الحب انصهار قلبين و اتحاد روحين لتكون قلب وروح يجمعهما
جسدين

موضوع .كوم http://mawdoo3.com/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9